حذرت الحكومة الفلسطينية في غزة من تداعيات اقتحام قوات الاحتلال والمغتصبين الصهاينة اليوم الثلاثاء المسجد الأقصى المبارك، مشيرةً إلى أن ذلك "يستهدف إشعال حرب دينية في المنطقة".
واقتحم اليوم الثلاثاء جنود الاحتلال والمغتصبين بالتزامن المسجد الأقصى من جهة باب الأسباط وباب المغاربة، واعتدوا بالضرب على طالبات العلم هناك، موقعين عددًا من الإصابات في صفوفهن.
وقال الدكتور إسماعيل رضوان وزير الأوقاف والشئون الدينية في غزة في تصريح لوكالةـ "قدس برس": "ندين بشدة اقتحام قطعان المغتصبين باحات المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين في سياسة ممنهجة من قبل الاحتلال الصهيوني لتهويد القدس وفرض أمر واقع".
وأضاف: "ننظر بخطورة بالغة إلى هذا الاعتداء الإجرامي على المسجد الأقصى وهذا التطور الإجرامي في تهويد المسجد الأقصى، ونحمل الاحتلال الصهيوني المسئولة الكاملة عن تداعيات هذه الأحداث التي من خلالها يتم استفزاز المشاعر الإسلامية والاعتداء على المقدسات ويدلل على العقلية الصهيونية التي لا تؤمن بالأخلاقيات ولا القيم وتستهدف إشعال حرب دينية في المنطقة".
وتابع: "إن المسجد الأقصى في خطر حقيقي، ويتعرض إلى الخطر في ظل غياب عربي وإسلامي رسمي عن هذه الجرائم التي تمارس ضد شعبنا وضد مسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم".
وحيَّا رضوان أبناء الشعب الفلسطيني المرابطين داخل ساحات المسجد الأقصى دفاعًا عنه، داعيًا أهالي الضفة الغربية والقدس وفلسطيني الثمانية والأربعين إلى زيادة الرباط في المسجد الأقصى للدفاع عنه.
وطالب المقاومة الفلسطينية في الداخل "لحماية المسجد الأقصى والرد على هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة على المسجد المبارك".
كما دعا رضوان قادة الأمة العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون والإسلامي والثورات العربية وعلماء الأمة إلى ضرورة اتخاذ دورهم في الدفاع عن حياض المسجد الأقصى.