نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم بقرار المحكمة المركزية الصهيونية بهدم مصلى النساء في مسجد محمد الفاتح في حي رأس العامود ببلدة سلوان بالقدس المحتلة.

 

وأكد عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس أن القرار اعتداء صارخ على أراضي الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، وجريمة ممنهجة لطمس معالمها التاريخية
وتابع "نرفض هذا القرار العنصري المعادي للشرائع السماوية والمخالف للأعراف الدولية، والذي يكشف حقيقة هذا الكيان الغاصب".

 

من جانبه قال إمام وخطيب المسجد الشيخ صبري أبو دياب أن المحكمة الإسرائيلية أصدرت قراراها بحجة إقامة المصلى بدون ترخيص، مضيفًا أن الجزء المضاف تم بناؤه قبل أربعة أعوام، لحاجة المنطقة لمسجد كبير يستوعب أعداد المصلين.

 

وأشار إلى أن مساحة مصلى النساء المهدد بالهدم، 70 مترًا مربعًا، لافتًا إلى أن المسجد تم تشييده عام 1964 أي قبل احتلال القدس.

 

ويعتزم نواب عرب في الكنيست السعي لوقف قرار المحكمة المركزية الصهيونية على جميع المستويات، مشددين على أن هدم المصلى سيكون وبالاً على الصهاينة.