استنكرت لجنة القدس باتحاد الأطباء العرب، الاتفاق الذي تم بين السلطات الأردنية من جانب والصهيونية من جانب آخر والذي تواردته وسائل الإعلام والخاص بسحب قرارات الإدانة للممارسات الصهيونية بحق القدس من اليونسكو مقابل السماح لوفد من المنظمة بزيارة القدس مايو المقبل.

 

واعتبرت اللجنة في بيان لها اليوم أن هذا الاتفاق تم بين طرفين أحدهما لا يملك التوقيع عليه لأن مقدسات الأمة ملك لها وليس لأنظمة، والثاني طرف لا يستحق أن تعطيه الفرصة كي يستكمل عربدته بحق مقدسات الأمة أمام أعين العالم أجمع.

 

ووصفت اللجنة الاتفاق بـ"المشئوم" والذي يوفر الغطاء للاحتلال الصهيوني ليقوم بمزيد من الانتهاكات والجرائم بحق القدس ومقدساتها وأهلها خاصة إذا علمنا أنه ينص على عدم التقدم بقرارات لإدانة الاحتلال لمدة عام كامل.

 

وقال البيان "إن الموافقة على سحب قرارات تدين الاحتلال الصهيوني هو بمثابة طوق نجاة للكيان وفرصة لعدم إدانة انتهاكاتها المتكررة للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية "مشيرة إلى أنه كان من الأولى تفعيل عشرات القرارات السابقة التي اتخذتها اليونسكو وليس شطب هذه القرارات مقابل السماح بزيارة لجنة لن تغير من الواقع شيئًا.

 

كان الاتفاق الذي تداولته وسائل الإعلام بين السلطات الأردنية والفلسطينية من جانب وسلطة الاحتلال الصهيوني قد نص الاتفاق على أنه على الفلسطينيين أن يوافقوا على تأجيل تقديم خمسة قرارات معادية لإسرائيل لمدة ستة أشهر كان يفترض أن تتم مناقشتها والتصويت عليها في اجتماع المجلس التنفيذي لليونسكو هذا الأسبوع وهي قرارات تخص تعامل الكيان الصهيوني تجاه جبل الهيكل، والبلدة القديمة، وبيت لحم والخليل، وحالة التعليم في غزة، ومنحدر باب المغاربة.

 

كما نص أيضًا على أنه يجب على الفلسطينيين أن يؤجلوا لمدة سنة جميع القرارات المعادية للكيان الصهيوني، التي كان من المتوقع أن تثار في اجتماع لجنة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو في يونيو القادم.