قام عدد من المغتصبين الصهاينة اليوم الثلاثاء، بالاعتداء على ممتلكات مواطنين فلسطينيين وحرق 10 مركبات خلال هجوم نفذوه على بلدة "دير جرير" شرق رام الله، مما أثار حالة من الخوف والهلع.
وقال رئيس المجلس القروي لدير جرير "عماد علوي" في تصريحات له اليوم إن اعتداءات المستوطنين على أهالي القرية تصاعدت مؤخرًا، خاصة أنها المرة الثالثة التي يقدم فيها المستوطنون على حرق مركبات المواطنين والاعتداء على منازلهم وأراضيهم.. مضيفًا أنه سيتم خلال اجتماع لاحق مع مجالس القرى المجاورة للبلدة، بحث آلية توفير الحماية للقرى من اعتداءات المستوطنين.
من ناحية أخرى قامت قوات الاحتلال اليوم بهدم مساكن ومنشآت زراعية في منطقة الأغوار الشمالية شرق الضفة العربية.
وقال رئيس مجلس التجمعات الرعوية "عارف دراغمة": (إن جيش الاحتلال هدم أربع منشآت، بينها مسكن وحظائر لمواطن في "خربة حمامات المالح" التي تعرضت مضاربها للهدم أكثر من مرة، كما أزالوا الخيام التي يسكنها الرعاة وعائلاتهم، وألقوا بأغراضهم في العراء).. مضيفًا أن سلطات الاحتلال تنتهج سياسة هدم المساكن والمضارب شرق الضفة الغربية بشكل رئيسي لإفراغ المنطقة من سكانها.