كشف أيمن الشراونة الأسير الفلسطيني المحرر بصفقة "وفاء الأحرار"، عن الممارسات غير الأخلاقية التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون وأوضاعهم داخل سجون الاحتلال الصهيوني، مشيرًا إلى أن الأسرى يتجاوزون 5 آلاف أسير؛ منهم 200 أسير يحتاجون عمليات عاجلة، وأكثر من 20 نائبًا بالمجلس التشريعي، و4 وزراء ضمن الحكومة المقالة، مشيرًا إلى أكثر من 230 أسيرًا أقل من السن القانونية، و250 أسيرًا إداريًّا، و36 أسيرًا مصريًّا محكوم عليهم في قضايا سياسية.


وأكد الشراونة خلال مؤتمر "انتصار الإرادة على السجان" الذي عُقد اليوم بنقابة الأطباء، في إطار الاحتفال بيوم الأسير الفلسطيني؛ أن مساحة أماكن الاحتجاز فى السجون زنزانة لا تتعدى مساحتها مترين ونصفًا، مضيفًا أن هناك إهمالاً جسيمًا في مستشفى الرملة الذي يعالج فيه الأسرى والذي لا يصلح لعلاج الحيوانات، وأن الأطباء يتعاملون بمنتهى القسوة مع المرضى، مشيرًا إلى أن الجنود الإسرائيليين يتبعون أقذر الوسائل مع أهالي الأسرى ويفتشون زوجات وبنات وأخوات الأسرى تفتيشًا ذاتيًّا ويعرونهن من ثيابهن.


وقال: "إن التنكيلات بالسجون تعتمد على شن حروب النفسية قبل الجسدية للأسير؛ فإننا نموت كل يوم بالسجون؛ فلا يسمح للمعتقل بسماع الأخبار، ويكبل من يديه ورجليه في سريره طوال اليوم، وقد يجبروننا على عدم دخول ( حمام السجن) أيامًا"!!.


وقال الأسير القسامي المحرر مراد الرجوب: "إن الاحتلال سيزول، وأن قضية الأسرى من أول اهتمامات الشعب الفلسطيني، وإن هناك إستراتيجيات جديدة لتحرير أسرانا الأبطال"، مشيرًا إلى أن بالمعتقلات أسرى مصريين صدر عليهم أحكام لأسباب سياسية لا جنائية.


وتحدث الدكتور جمال عبد السلام أمين عام نقابة الأطباء عن تجربة الأسير الفلسطيني المحرر أيمن الشراونة، الذي استطاع الصمود بأمعاء خاوية لمدة 261 يومًا، والحبس الانفرادي لمدة 11 شهرًا، وأن يجبر الصهاينة على إطلاق سراحه الشهر الماضي في صفقة جديدة لتبادل الأسرى.


وأكد أن النقابة لن تتوقف عن بذل الجهود للتعريف بقضية الأسرى الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن مصر وسوريا جناحا تحرير المسجد الأقصى والقدس، موضحًا أن ما يحدث داخل سجون الكيان واعتداءاتهم على الأسرى؛ يخالف اتفاقيات جينيف الأربعة.


وناشد عبد السلام رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي ووزارة الخارجية، التدخل لإعادة الأسير إلى بيته وأولاده "بالخليل" بالضفة الغربية، موضحًا أن الصفقة التي تمت تقضي بالإفراج عنه وإبعاده إلى غزة مقابل وقف إضرابه.