جدد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس تأكيده أن الحركة لا تتدخل في الشأن الداخلي المصري لا من قريب أو بعيد، كما أنها لا تتدخل في الشأن الداخلي لأية دولة عربية أو إسلامية وهذه ثوابت الحركة ومبادئها التي تقوم عليها.

 

وقال مشعل- أمام ملتقي العاملين للقدس الذي عقد اليوم الخميس بالقاهرة تحت شعار(على خطى صلاح الدين)-: "إننا نحترم خصوصيات كل دولة ولسنا طرفًا في أي مجال داخلي، حتى لو كنا ننتمي للمدرسة الفكرية التي ينتمي إليها القيادات في مصر".

 

وأضاف أن أمن مصر ومصالحها وأمنها القومي واجب علينا أن نحميه ونحافظ عليه ولا نمسه بسوء، حيث إنه لا يعقل أن شعب كفلسطين يرى في مصر عمقه وسنده ويحمل في تاريخه تضحيات للشعب المصري وجيشه من أجل فلسطين، ويفعل ما يردده البعض.. فكل ما يقال في هذا الشأن افتراءات لا أصل لها.. والأخوة في مصر يعرفون ذلك".

 

وتابع: "إن الوقائع التي تجري وما يحدث بين قيادات الحركة والمسئولين في مصر عكس ما يقال في الإعلام حيث إن هناك تنسيقا تاما بيننا وبين الرئاسة المصرية والمسئولين بجهاز المخابرات المصرية، فضلا عن أنه جري لقاءات بيننا وبين قيادات من المؤسسة العسكرية

 

- بناء على طلب الرئاسة - وذلك للتعاون من أجل الحفاظ على أمن مصر القومي في سيناء ومصالح الشعب الفلسطيني".

 

وشدد على أن المسئولين في مصر يقدرون تعاون حماس، متسائلا هل يعقل أن القيادة في مصر والجيش يتهمون حماس بأنها قتلت الجنود المصريين وبعد ذلك يجعلان الحركة تعقد اجتماعات مجلس شورتها على أرض مصر".

 

وقال: "إن هناك أطرافًا داخلية في مصر تقحم اسم حماس وتوظفه في سجالاتها الداخلية، ونحن نقول لهم اتقوا الله في مصر أولاً فكل قطرة دم من جنود وضباط وأبناء وبنات مصر عزيز علينا كأبناء الشعب الفلسطيني، ونحن نعلم أن القيادة والشعب المصري يعرفون ذلك بينما وسائل الإعلام تغرد بغير ذلك".

 

وأكد على أن حماس منفتحة على كل القوى المصرية بكافة مكوناتها المختلفة على الساحة السياسية سواء كانت إسلامية أو علمانية أو قومية "ونتواصل معها ونحترم خصوصياتها".

 

وفيما يخص قضية الأنفاق.. قال مشعل إن ما يجري على أرض الواقع شيء وما يقال في الإعلام شيء آخر، موضحًا أن الحركة تعالج قضاياها بعيدا عن الإعلام .. ومصر لن تكون إلا سندًا وعونًا لغزة وفلسطين.