اتهمت منظمة العفو الدولية اليوم الكيان الصهيوني بمواصلة انتهاكها لحقوق الفلسطينيين والقانون الدولي نتيجة الجدار التي تقيمه في الضفة الغربية المحتلة ويعزل الفلسطينيين عن أراضيهم الزراعية، فضلاً عن استيلاء الكيان على مزيدٍ من الأراضي وبنائها المزيد من المغتصبات.

 

وأكدت آن هاريسون نائب مدير برامج منظمة العفو الدولية بشمال إفريقيا والشرق الأوسط- في بيانٍ أصدرته اليوم- أن قطعان المغتصبين يعوقون تغيير مكان الجدار العسكري، وأن خططهم الرامية للتوسع في المغتصبات أمر شائن للغاية، فضلاً عن أن هذا الجدار يعطي المزارعين الفلسطينيين جزءًا صغيرًا من أراضيهم الزراعية ويعزلهم عن بقيتها تمامًا.

 

وشددت هاريسون على أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي يزور الأراضي الفلسطينية المحتلة حاليًّا، تحدث من قبل عن ضرورة وقف بناء المغتصبات الصهيونية، داعية أوباما للذهاب إلى هذه المغتصبات وخاصة التي تم بناؤها في قرية جيوس التي تقع إلى الجنوب من مدينة طولكرم في الضفة الغربية المحتلة ليرى بنفسه الانتهاكات الصهيونية المستمرة للقانون الدولي.