قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير "جواد بولس" إن إدارة السجون الصهيونية استجابت لمطالب الأسير سامر العيساوي بإزالة الأصفاد من قدميه ووقف كل أشكال المضايقات بحقه، بعد أن صعد موقفه بالإضراب والتوقف عن شرب الماء والمدعمات لمدة يومين.
وأوضح بولس- في تصريحات له اليوم الأربعاء، عقب زيارته للأسير العيساوي في مستشفى "كابلان" الصهيوني- أن استجابة إدارة السجون الصهيونية لمطالب العيساوي جاءت نتيجة لإصراره على الاستمرار في الامتناع عن شرب الماء والمدعمات، وبعد أن أكد الأطباء أن حياته أصبحت في خطر شديد بعد ظهور علامات تدل على وجود ضعف في عمل عضلة قلبه.
وأشار بولس إلى أن الأطباء أبلغوه أنه رغم عودة سامر لشرب الماء وتناول المدعمات فإنه يجب الانتظار عدة ساعات للتأكد من استجابة أعضائه الداخلية للوضع الجديد.
وفي السياق نفسه، قال نادي الأسير إن إدارة السجون الصهيونية فرضت عقوبات على الأسيرين المقعدين محمد أسعد وأمير أسعد بمنع الزيارة عنهما لمدة شهر، وذلك بعد أن حاولت والدة الأسيرين التحدث معهما أثناء محاكمتهما، مما دفع الحراس إلى التعدي عليهما بالضرب وإصابتهما.
وحذر النادي- في بيان له اليوم- من خطورة الوضع الصحي للأسير الصحفي محمد التاج (41 عامًا) من طوباس والمعتقل منذ عام 2003 ومحكوم عليه بالسجن لمده 14 عامًا، مشيرًا إلى أن محاميه أكد عقب زيارته في "عيادة سجن الرملة" أن حياة الأسير معرضة للخطر، وهو بحاجة لزراعة رئتين بعد التلف الذي أصيبت به، وهو يتنفس بواسطة جهاز أكسجين، وما زال ينتظر موقف الأطباء بخصوص إجراء العملية، خاصة أنه أبلغ في السابق أن هذا النوع من العمليات لا يجرى داخل السجن.