ندد آلاف الفلسطينيين اليوم الخميس بالممارسات الصهيونية ضد الأسرى في سجون الاحتلال، خلال مسيرة للقوى الوطنية والإسلامية وسط مدينة غزة.

 

ودعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب العالم للتحرك من أجل إنقاذ حياة الأسرى الذين يتعرضون لسياسية "الموت البطيء" نتيجة الإهمال الطبي والظروف الصعبة التي يعيشونها داخل السجون الصهيونية.

 

وشدد القيادي بالجهاد على أن كل الخيارات مفتوحة باتجاه التصعيد مع الاحتلال في حال استمر التنكيل بالأسرى.

 

بدوره، دعا جميل مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسئولياته لإجبار الاحتلال على الخضوع لمطالب الأسرى، مطالبًا مجلس الأمن التدخل لإنقاذ الأسرى.

 

وأكد مزهر أن الأسرى يتعرضون للقتل الممنهج على غرار ما حدث للشهيد عرفات جرادات، ويتعرضون للإهمال الطبي والعزل الانفرادي، كما طالب مزهر لتصعيد الحراك الشعبي ليرتقي لمستوى تضحيات الأسرى الذين يعانون داخل سجون الاحتلال.

 

ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني ورايات منددة بممارسات الاحتلال ضد الأسرى، خاصةً المضربين عن الطعام منهم، و"نعش رمزي" للشهيد جرادات، وقام عدد من الشبان بتكبيل أيديهم بسلاسل حديدية تضامنًا مع الأسرى.