أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تضامنه الكامل مع الأسير الفلسطيني المناضل سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ نحو ٢١٠ أيام، منددًا بالصمت الدولي تجاه ما يعانيه الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، داعيًا منظمات حقوق الإنسان وشرفاء العالم للتدخل العاجل للإفراج عنه وعن كل الأسرى الفلسطينيين، مطالبًا الفصائل الفلسطينية بالتوحد في خندق الدفاع عن الأسرى المضربين عن الطعام والدفاع عن حقوقهم.

 


وقال الاتحاد- في بيان له اليوم وصل (إخوان أون لاين)-: نتابع ما يعانيه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الغاشم، وبخاصةٍ الوضع الخطير الذي يعانيه الأسير العيساوي، الذي يخوض معركة الكرامة مع جلاديه بالإضراب عن الطعام في سجن عوفـر الصهيوني.

 


وأكد الاتحاد تضامنه الكامل مع الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام، بمشاركة معتقلين آخرين، ويعد إضرابهم من أطول الإضرابات عن الطعام في السجون، معلنًا مساندته والوقوف إلى جانبه في محنته، مبشرًا إياه بالفرج القريب بعون الله تعالى، بعد هذا الصبر الطويل، مصداقًا لقول الله تعالى: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) (الزمر: 10).

 


وندد الاتحاد باستمرار الصمت الدولي غير المبرر، وصمت المنظمات الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان، حيال هذه القضية العادلة، قضية الأسير سامر العيساوي؛ الذي يطالب بحقوقه العادلة وكرامته الإنسانية، داعيًا المجتمع الدولي، وجميع شرفاء العالم، ومنظمات ومؤسسات المجتمع المدني، إلى الوفاء بالتزاماتها ومسئولياتها وفقًا للقوانين الدولية، وبشكلٍ مُلِحٍّ للإفراج عن الأسير سامر العيساوي، وعن كافة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

 


وطالب الاتحاد الدول العربية والإسلامية، وعلى رأسها جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، بالخروج عن صمتها، وترجمة التضامن مع الأسرى إلى خطوات عملية على أرض الواقع، تتمحور في الضغط على الاحتلال لانهاء معاناة الأسرى والمعتقلين.

 


كما طالب الاتحاد الفصائل الفلسطينية بالتوحد في خندق الدفاع عن الأسرى والمعتقلين، وتوحيد كل الجهود، وتركيزها في بوتقة واحدة من أجل إنهاء معاناة أكثر من ٤ آلاف أسير ومعتقل يعيشون أبشع أنواع الظلم في سجون الاحتلال الصهيوني.