أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور خليل الحية اليوم السبت أنه لا تجري أي لقاءات بين حركته والاحتلال الصهيوني حاليًّا في القاهرة بوساطة مصرية، مضيفًا أن حماس قدمت مؤخرًا بالوثائق للجانب المصري راعي اتفاق التهدئة الخروقات الصهيونية المتواصلة للاتفاق في قطاع غزة تجاه الصيادين والمزارعين.
وقال الحية في ندوة نظمها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين اليوم السبت، إن وفدًا من حركته التقى مسئولين مصريين مؤخرًا لتقييم تطبيق بنود الاتفاق مع الاحتلال، مضيفًا "سمعنا من الإعلام أنه كان هناك وفد صهيوني في القاهرة ونحن ننتظر نتائج هذا اللقاء من الجانب المصري."
وفي ملف الأنفاق قال الحية إن الأنفاق لم تكن خيارًا للشعب الفلسطيني في القطاع لكنه اضطر إلى ذلك بسبب الحصار الصهيوني، معتبرًا أن أي ردم أو إغلاق لها بمثابة إعادة تجديد للحصار على قطاع غزة، وأضاف "نأمل أن يلزم الجانب المصري الاحتلال الصهيوني بفتح جميع المعابر المحيطة بقطاع غزة."
وقال الدكتور خليل الحية إن حركته طلبت من مصر خلال لقاءات المصالحة إرسال وفدين أمنيين إلى قطاع غزة والضفة الغربية لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة.
ونبه إلى أن العقبة الكبرى التي تقف أمام تطبيق المصالحة هي ملف الحريات، مشيرًا إلى أن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل سلم الجانب المصري ملفًا بانتهاكات أجهزة أمن السلطة بالضفة الغربية بحق أنصار حماس.
وقال "من الغريب أنه عندما تعقد أي جلسة حوارًا أو مصالحة تشن الأجهزة الأمنية في الضفة حملة اعتقالات واسعة بحق أنصار حركة حماس "مؤكدًا أن حركته أقوى فصيل منظم على الساحة الفلسطينية، ولا تخشى أي انتخابات.
وقال إن "حماس" قدمت خطوات كثيرة لإنجاز ملف المصالحة إلا أن معلومات لدى حماس تشير إلى أن الرئيس محمود عباس ينتظر نتائج جولة الرئيس الأمريكي باراك أوباما المقررة إلى المنطقة الشهر المقبل.
وأشار إلى أن لقاء حماس وفتح في القاهرة يوم 27 الشهر الجاري سيبحث فقط ملف حكومة التوافق وطرح أسماء الوزراء وعددهم 19 وزيرًا في هذه الحكومة التي ستكون مهمتها فقط الإشراف على الانتخابات التشريعية وتهيئة الأجواء لإتمامها.