احتجت الحكومة الفلسطينية لدى الحكومة البلغارية من جراء قيام عناصر أمنها باقتحام مقر إقامة الوفد البرلماني الفلسطيني وترحيلهم، فيما أدان المجلس التشريعي هذا السلوك.

 

وقال طاهر النونو، الناطق باسم الحكومة، "ندين هذا التصرف الذي يعكس حجم الانصياع للضغوط الصهيونية".

 

وكانت قوات الأمن البلغارية اقتحمت مقر إقامة الوفد البرلماني الفلسطيني من حركة "حماس" الذي يزور بلغاريا وقامت بترحيله.

 

إلى ذلك أدان الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، عملية الاقتحام والترحيل.

 

وقال بحر في بيانٍ اليوم الجمعة؛ إن ما جرى حماقة وتصرف سياسي غير مسئول يشكل رضوخًا سافرًا للضغوط الصهيونية وإهانة بالغة للشعب الفلسطيني.