أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء اليوم الخميس أنه سيواصل بذل الجهد والعمل، حتى يتم الإفراج عن الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني.

 

وشدد مشعل- خلال اتصال هاتفي أجراه مع أسرة الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام لليوم 205 على التوالي- على أن قضية الأسرى والمعتقلين ستبقى دومًا على رأس الأولويات الوطنية حتى ينعم آخر أسير فلسطيني وعربي بالحرية.

 

وقال المكتب الإعلامي لحركة حماس- في بيان له- إن مشعل أكد خلال اتصاله مع والد ووالدة الأسير سامر على وقوف أبناء الشعب الفلسطيني بكل قواه وفصائله وتضامنهم معه وإخوانه من الأسرى المضربين عن الطعام ومع كل الأسرى والمعتقلين.

 

وأوضح مشعل لعائلة العيساوي ما قام به من اتصالات مع مسئولين مصريين وعرب ومسلمين من أجل الضغط على الكيان بهدف الإفراج عن سامر وزملائه المضربين عن الطعام.

 

ومن جانبها، قالت شيرين العيساوي شقيقة الأسير سامر إن محاميه تمكن من زيارة شقيقها اليوم في مستشفى سجن الرملة الذي أكد خطورة وضعه الصحي المتمثل بهبوط حاد في السكري والضغط وضعف في عضلة القلب إضافة للعديد من الآثار الجانبية نتيجة إضرابه فضلاً عن انخفاض وزنه إلى 45 كيلوجرامًا.

 

وسامر العيساوي وهو من سكان مدينة القدس المحتلة وصاحب أطول إضراب عن الطعام في التاريخ جرى إعادة اعتقاله بعد إطلاق سراحه في إطار اتفاق تبادل الأسرى المعروف بـ"صفقة شاليط"، إلا أن إسرائيل أخلت بشروط هذا الاتفاق وأعادت اعتقاله وبعض زملائه وفرضت تنفيذ الأحكام الصادرة بحقهم.

 

جدير بالذكر أنه يوجد داخل السجون الصهيونية حاليًا 4800 أسير فلسطيني منهم 530 أسيرًا صدر بحقه السجن مدى الحياة، إضافة إلى 283 أسيرًا يعانون من أمراض صعبة للغاية، ولا يقدم لهم سوى مسكنات للألم من بينهم 14 أسيرًا موجودون فيما يسمى مستشفى سجن الرملة علاوة على 14 أسيرة منهن من هي حامل أو مريضة بالإضافة إلى 219 طفلاً لم يتجاوزوا عمرهم الـ(16) عامًا.