حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس دائرة شئون القدس المحتلة أحمد قريع من إقدام الاحتلال الصهيوني على المساس بالمسجد الأقصى.

 

وندد، في تصريحات له اليوم، بإعلان بلدية الاحتلال تنظيم ماراثون دولي يضم أكثر من 17 ألف مشارك من 52 دولة لترويج فكرة أن القدس المحتلة هي مدينة يهودية كما حدث في ماراثون العام الماضي.

 

وقال قريع إن الاحتلال صعد من وتيرة اعتداءاته من خلال خطة ممنهجة وضعت منذ عام 1967 وتهدف إلى تهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها الحضارية والاستيلاء على العقارات والأرض وطرد المواطنين.

 

وأشار إلى الخطورة البالغة لما يجري في بلدة بيت صفافا من استهداف بلدية الاحتلال البلدة لتنفيذ مخطط شارع رقم 4، مؤكدًا أن تنفيذ هذا المخطط سيشكل نكبة جديدة للمواطنين من خلال الاستيلاء على المزيد من الأرض وهدم أجزاء من المنازل التي تقع ضمن المخطط.

 

وأوضح أن الانتهاكات تتزامن مع إعلان ما تم تسميته باللجنة المحلية للتخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال عن عقد جلسة خاصة اليوم الأربعاء لاستكمال مخطط شارع 21 في بيت حنينا، مشيرًا إلى أن جزءًا من هذا المخطط قد بدأ العمل على تنفيذه في منطقة السهل ببلدة شعفاط وسيؤدي إلى الاستيلاء على المزيد من أراضي المواطنين ومنع التواصل الجغرافي والسكاني.

 

ودعا قريع جماهير الشعب الفلسطيني والعرب والمسلمين والدول والهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه بحق مدينة القدس الشريف.