ذكرت الحكومة الفلسطينية بغزة، مساء اليوم، أن رهن تطبيق بنود المصالحة الوطنية الفلسطينية بالمتغير التفاوضي المتوقع بزيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المنطقة "رهان فاشل" على أوهام لن تتحقق.

 

وقال الناطق باسم حكومة حماس طاهر النونو، في تصريحٍ له: إن الاعتقاد بأن الخارطة السياسية التي صنعتها ثورات الربيع العربي يمكن أن تتبدل بمظاهرات وأعمال عنف، وانتظار ذلك هو "نوع من المراهقة السياسية".

 

كان البيت الأبيض قد أعلن أن أوباما سيقوم بجولةٍ في الشرق الأوسط الشهر المقبل يزور خلالها الكيان الصهيوني والأردن والضفة الغربية.

 

من جانبه، نفى الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اليوم ما تردد حول تجميد المصالحة الوطنية انتظارًا لنتائج زيارة أوباما، مؤكدًا أن المصالحة الوطنية مصلحة عليا للشعب الفلسطيني يجب الإسراع بتنفيذها.

 

وحسب مشاركون في جلسات الحوار التي عقدت بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة اليومين الماضيين، لم يحدث اختراق حاسم في ملفات المصالحة الوطنية.

 

وأشار حنا عميرة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير- في تصريح- إلى بروز خلاف حول موضوع حكومة التوافق الوطني، لكن جرى الاتفاق على أن تواصل لجنة الانتخابات المركزية عملها في تحديث السجل الانتخابي بغزة.

 

وأضاف أنه لم يتم التوافق على موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني.

 

وتابع "يمكن القول إن هناك تقدمًا بطيئًا، لكن ما زالت هناك حاجة للمزيد من العمل وهناك تصميم من قبل مختلف الأطراف على العمل من أجل تجاوز الخلافات".