أبدى فاروق القدومي، رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية، ترحيبه بإمكانية تولي خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية.

 

وفي رد على سؤال لمراسلة وكالة "الأناضول" للأنباء حول موقفه من احتمال تولي مشعل رئاسة المنظمة بعد انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، المسئول عن وضع سياسات وخطة عمل منظمة التحرير، قال القدومي في تصريح مقتضب: "فليأتِ أهلاً وسهلاً".

 

ومنظمة التحرير الفلسطينية كيان سياسي معترف به لدى الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كممثل للشعب الفلسطيني، تأسست عام 1964، وتضم معظم الفصائل والحركات الفلسطينية تحت لوائها.

 

وعما إذا كان لديه نية في زيارة الأراضي الفلسطينية بشكل عام، وغزة بشكل خاص، قال: "ما زلت أفكر في الموضوع".

 

ويعيش القدومي متنقلاً منذ سنوات طويلة بين عدة بلدان، من بينها الأردن وتونس؛ نظرًا لخلافاته مع السلطة الفلسطينية وحركة فتح حول تبني الأخيرة للسلام كخيار إستراتيجي في التعامل مع الكيان الصهيوني.

 

وحول المباحثات الجارية بين الفصائل الفلسطينية برعاية مصرية حول ملف المصالحة، أبدى القدومي امتعاضه ورفضه لمصطلح "المصالحة"، قائلاً: "نحن لسنا أعداء كي نتصالح، نحن بحاجة إلى وحدة وطنية".

 

وحضر القدومي، الشهير بلقب أبو اللطف، إلى القاهرة، باعتباره مسئولاً بمنظمة التحرير الفلسطينية، لحضور اجتماعات يترأسها محمود عباس، الرئيس الفلسطيني ورئيس المنظمة، مساء اليوم في القاهرة، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، لبحث ملفات تطوير المنظمة، وإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني عبر الانتخابات، وإنهاء الانقسام، إضافةً إلى الحفريات الصهيونية الجارية في مدينة القدس المحتلة.

 

ويعتبر فاروق القدومي من القيادات التاريخية البارزة لحركة فتح، وأثارت تصريحاته في الآونة الأخيرة كثيرًا من الجدل في الساحة الفلسطينية والإقليمية، وخاصةً التي اتهم فيها بعض رموز السلطة الفلسطينية بالضلوع في مقتل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وترحيبه بإقامة كونفدرالية فلسطينية- أردنية.