قال رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبد الرازق، اليوم الثلاثاء، "إن دعم بلاده للشعب الفلسطيني لا يعرف الملل أو الكلل"، واصفًا زيارته لقطاع غزة اليوم بالتاريخية، وأنها ذات مغزى كبير في دعم فلسطين.

 

ودعا نجيب- خلال لقائه مع رئيس وأعضاء الحكومة الفلسطينية اليوم- قادة دول العالم الحر لزيارة قطاع غزة والإطلاع على آثار العدوان الصهيوني وتقديم الدعم لها في ظل الحصار والعدوان.

 

وقال "جئنا أنا وزوجتي والوفد الكبير لنعبر عن تأييد شعب ماليزيا لحق فلسطين المشروع في تحقيق العدالة"، مضيفًا "قررت القيام بهذه الزيارة لأنني اتبعت ما يقوله لي قلبي، وقد قال قلبي إنني أريد أن أكون مع الشعب الفلسطيني، ليس هناك من طريقة أفضل من طريقة الوجود على أرض غزة لنكون مع الشعب الفلسطيني".

 

وتابع "كان بالإمكان أن نصدر بيانات من ماليزيا ونرسل الوفود، لكن أصررنا أن نجعل من هذه الزيارة زيارة رمزية لدعمنا لغزة من أرض غزة، والتي لن تموت أبدًا".

 

وأشار إلى أنه رأى خلال هذه الزيارة بعض معالم الدمار التي أحدثها الاحتلال في المدارس والمساجد والمنازل، قائلاً: "إن هذا غير مقبول، ويتناقض مع المبادئ التي قامت عليها الأمم المتحدة".

 

وثمن جهود الوحدة بين حركتي حماس وفتح، منوهًا بأن هذه الوحدة ستعطي مزيدًا من القوة للكفاح إذا كان مبنيًّا على حكومة وحدة مشتركة.

 

ومن جانبه، قال إسماعيل هنية رئيس وزراء فلسطين "إن هذه الزيارة الأولى لرئيس وزراء غير عربي لدولة إسلامية لقطاع غزة، لذا هي زيارة تاريخية بكل ما تعنيه الكلمة، وتأتي بعد العدوان على غزة، الذي وقف فيه هذا الشعب بصمود وبمقاومة ورد هذا العدوان وانتصر على الاحتلال".

 

وأضاف "أن هذه الزيارة من رئيس الوزراء الماليزي تأتي تأكيدًا على هذا النصر وتعزيزًا لصمود الشعب الفلسطيني في غزة وفي كل مكان".