في تحدٍّ جديدٍ للمخططات الصهيونية لاغتصاب الأراضي في القدس المحتلة أقام ناشطون فلسطينيون قريةً جديدةً أطلقوا عليها اسم "باب الكرامة" على الأراضي المحتلة في قرية إكسا شمال غرب القدس بالضفة الغربية المحتلة على غرار قرية "باب الشمس" التي أخلتها قوات الاحتلال الصهيوني مؤخرًا.
ودخل النشطاء تدريجيًّا إلى قرية إكسا القريبة من القدس المحتلة المهددة بالمصادرة من قبل سلطات الاحتلال، وأعلنوا عن تأسيس قرية "باب الكرامة" في المنطقة، إلا أن قوات الاحتلال الصهيوني سرعان ما اقتحمت المكان وحاصروه ومنعوا وصول الفلسطينيين إليه.
وقال عضو إقليم القدس في حركة فتح نبيل حبابة- في تصريحاتٍ صحفية-: "إن جنود الاحتلال يحاصرون قرابة 50 ناشطًا يقيمون في القرية وقاموا بتصويرهم وطلبوا التحدث إليهم لكن النشطاء رفضوا ذلك.
ونجح النشطاء إلى جانب أهالي القرية بنصب خمس خيام في المنطقة المذكورة وشرعوا على الفور ببناء مسجد القرية من الطوب الذي تمكنوا من إيصاله إلى المنطقة بأقصى سرعة ممكنة حتى لا تباغتهم قوات الاحتلال وتمنعهم من مواصلة العمل في القرية.
وبعد الانتهاء من نصب الخيام توزع النشطاء والأهالي داخلها وأكدوا أن قريتهم الجديدة "باب الكرامة" ستصبح إحدى القرى الفلسطينية الصامدة في وجه الاحتلال في غرب وشمال غرب القدس المحتلة، ولن يسمحوا بهدمها كما جرى في قرية "باب الشمس".
وقال أمين عام المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي: "باب الكرامة تشكل منطقة إستراتيجية يسعى الاحتلال إلى فرض الإجراءات الأمنية الصارمة عليها بهدف عزلها عن باقي المدينة المحتلة.