أكد رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان غرق 80 منزلاً من منازل المواطنين من جراء الأمطار المنهمرة منذ الصباح على المدينة.

 

وأفاد أن الإحصائيات الأولية للبيوت التي غمرتها المياه هي: 22 في حي الجنينة ومنزلان في منطقة عريبة وآخران في منطقة حي الشابورة ومنزلان في منطقة حي السلام، إضافةً إلى غرق منزل في منطقة البرازيل جنوب المدينة، وقد لحقت به منازل أخرى في عدة مناطق من المحافظة.

 

وأضاف أبو رضوان أن منسوب المياه في منطقة حي الجنينة الأكثر تضررًا ما زال مرتفعًا مع وجود سيطرة على الوضع في مناطق عديدة في المدينة بسبب انخفاض هطول الأمطار.

 

وأوضح أن بلديته بسبب قلة الإمكانات المتاحة لديها استعانت بآليات عن طريق الاستئجار من القطاع الخاص، كما استعانت بجرافة من وزارة الأشغال وسيارتين لنقل الأهالي من المناطق المنكوبة إلى مناطق أكثر أمنًا.

 

وأضاف أن الخسائر المادية تقدر بمئات الألوف من الدولارات، وتم إنقاذ طفلة من الغرق وإيصالها إلى مستشفى أبو يوسف النجار وأن حالتها الصحية مستقرة.

 

وفي موضوع الأنفاق قال رئيس البلدية: "إن هناك العديد من الأنفاق تعرضت للانهيارات الأرضية نتيجة الأمطار الكثيفة المتساقطة، وأنها توقفت عن العمل من جراء تلك الانهيارات مع إشارة إلى وجود 6 مصابين من العمال العاملين في مجال الأنفاق وتم نقلهم إلى مستشفى المدينة.

 

وأشار رئيس البلدية إلى أن بلديته شكلت منذ الشتاء لجنة للطوارئ لمواجهة أي تحديات تتعرض لها المدينة في ظروف عصيبة كالتي تمر بها الآن، وأن طواقم العمل باشرت عملها منذ بداية المنخفض الجوي وعلى مدار الساعة وفي جميع مناطق المدينة.

 

وناشد أبو رضوان الجهات الدولية المانحة ضرورة زيادة الدعم المالي والمادي للبلديات للقيام بواجباتها تجاه المواطنين، كما ناشدهم ضرورة دعم بلدية رفح بالآليات والمعدات الفنية اللازمة لمواجهة كارثة بيئية كالتي تمر بها المدينة.

 

وتمنى لجميع المواطنين السلامة من هذا المنخفض الجوي القوي، داعيًا الجميع إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر.

 

وأعلن المهندس أسامة أبو نقيرة رئيس لجنة الطوارئ بمحافظة رفح تواصله مع وزارة الشئون الاجتماعية لحصر الأضرار وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمنكوبين وتوفير مأوى يناسب احتياجاتهم.