قال رئيس حكومة الوحدة الفلسطينية إسماعيل هنية "إنه لا تفريط بشبر واحد من أرض فلسطين"، مضيفًا "إن الشعب الفلسطيني بات مؤمنًا بدنو النصر التام"، معتبرًا انتصار غزة هو انتصار لكل الأمة.
جاء ذلك خلال لقاء هنية اليوم الخميس مع حفيد السلطان العثماني عبدالحميد الثاني عبدالحميد الذي يزور قطاع غزة حاليًّا ضمن وفد من حزب الاتحاد الكبير التركي وعلى رأسه رئيس الحزب مصطفى دستجي.
وقال رئيس حكومة غزة، خلال اللقاء، "نمضي في فلسطين والحكومة على خطى السلطان عبدالحميد بعدم التفريط في شبر واحد من أرض فلسطين"، مشيدًا بالمواقف التركية الثابتة من القضية الفلسطينية ومن غزة، ومشيرًا إلى أن هذه الزيارة تأتي في ظلِّ انتصار كبير حققه الشعب الفلسطيني في حرب الأيام الثمانية.
وتابع هنية: "إن هناك دولاً دعمت الشعب الفلسطيني بالمال وبالسلاح، لكن تركيا دعمتنا بالدم"، مشيرًا إلى "دماء الضحايا الأتراك في سفينة مرمرة التي هاجمها الصهاينة لخلخلت الحصار على غزة".
ومن جانبه.. شكر رئيس حزب الاتحاد الكبير التركي هنية والشعب الفلسطيني على حفاوة الاستقبال، مؤكدًا استمرار وقوف حزبه إلى جانب الشعب الفلسطيني ونضاله، موضحًا أن القضية الفلسطينية هي القضية التي يتوحد عليها كل الأتراك.
وقال دستجي: "إن أهم رسائل الحزب هي الدفاع عن القضية الفلسطينية ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني"، مضيفًا "شعرنا أثناء الحرب أن الصواريخ التي أطلقت على غزة كأنها على بيوتنا"، ومطالبًا كل المؤسسات الدولية العمل على إنهاء الحصار عن غزة والمساعدة العاجلة للشعب الفلسطيني.