طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء اليوم السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية بوقف الاعتقالات السياسية بحق كوادرها فورًا، فيما أكدت استعدادها التام لانعقاد جلسات المصالحة مع حركة فتح.

 

وحسب حماس فقد أعاد جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية في محافظة طولكرم شمال غرب الضفة اليوم اعتقال القيادي في "حماس" عدنان احمد الحصري (49 عامًا) بعد أقل من 12 ساعة من الإفراج عنه.

 

ودعا الناطق باسم "حماس" د. سامي أبو زهري إلى البدء فورًا بالجلسات الخاصة بتطبيق المصالحة الفلسطينية بناءً على اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة.

 

واستغرب أبو زهري في تصريحٍ له ما وصفه باختلاق "فتح" الأعذار غير المبررة لتأخير تطبيق المصالحة، وخاصةً في ظلِّ الأجواء الإيجابية التي يعيشها الشعب الفلسطيني بمناسبة انتصار المقاومة بغزة على الاحتلال الصهيوني.

 

وكان رئيس كتلة "فتح" البرلمانية عزام الأحمد قد ذكر في تصريح له أن "قطار المصالحة توقَّف نتيجة منع حركة "حماس" لجنة الانتخابات المركزية من استكمال عملها في غزة".

 

وأوضح أبو زهري أن تصريحات الأحمد وغيرها المماثلة لقيادات فتح محاولة للتغطية على عدم التزام حركتهم بالاستحقاقات الواردة في اتفاق المصالحة وما اتفق عليه في لجنة الحريات العامة حسب قوله.

 

وأضاف "لا يوجد مبرر لاستمرار تعطيل استئناف لقاءات المصالحة الفلسطينية بين الطرفين".