جدد رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية اليوم الجمعة التزام الحركة بتحقيق المصالحة، وأكد استعداد غزة لمعارك الضفة الغربية ضد الاحتلال الصهيوني.
وقال هنية في كلمةٍ له اليوم عقب صلاة الجمعة "ننظر بارتياح" للسماح لأنصار حماس في الضفة الغربية بإقامة مهرجانات احتفالية في ذكرى مرور 25 عامًا على تأسيس الحركة.
وأقام أنصار حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة عقب صلاة الجمعة احتفالات في عدة مدن بالضفة الغربية أبرزها الخليل ونابلس رفعت خلالها أعلام حركة حماس الخضراء وصور قادتها لأول مرة منذ الانقسام الفلسطيني عام 2007م.
وأكد هنيه في كلمةٍ وجهها إلى الاحتفال الذي أقامته حماس في الخليل جنوب الضفة بحضور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، جاهزية قطاع غزة لكل معارك الضفة مع الاحتلال، مشددًا على أن القطاع سند للضفة.
وجدد رئيس حكومة غزة في خطبته الالتزام بتحقيق المصالحة الفلسطينية واستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، وتابع "أن حركة حماس قدمت خطوات من أجل خلق أجواء مناسبة من شأنها تحقيق المصالحة"، وسمحت حماس قبل أسبوعين مؤخرًا بعودة 12 كادرًا من حركة فتح من الذين غادروا غزة فور سيطرة حماس على القطاع منتصف عام 2007م بالقوة المسلحة.
وأشار هنيه إلى أن كل ذلك من شأنه أن يسرع بتطبيق المصالحة الفلسطينية لتكون لنا دولة موحدة ومجلس تشريعي واحد يعمل دون ضغوط، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية "حماس ليست عضوًا فيها" لتكون معبرًّا عن كل الشعب الفلسطيني.
وقال هنية: إننا شعرنا بفرح شديد لزيارة رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل لقطاع غزة الأسبوع الماضي، إلا أن إقامة أنصار حماس الاحتفالات في مدن بالضفة "أشد فرحًا" لدينا، مضيفًا أن غزة جزءًا من الوطن الفلسطيني.
وخاطب هنية المحتشدين قائلاً: "أنتم تعيدون كتابة التاريخ، معتبرًا احتفالات أنصار حركته "بعث جديد للضفة" ومرحلة مهمة في الكفاح ضد الاحتلال الصهيوني من أجل تحرير الأرض.
وجدد هنية في خطابه التأكيد على عدم الاعتراف بإسرائيل، وقال إن حركته "عصية على الانكسار" وفي عنفوان شبابها وتواصل الصعود.