اعتقل جنود بحرية الاحتلال الصهيوني ظهر اليوم السبت 13 صيادًا فلسطينيًّا أثناء ممارستهم لعملهم في المنطقة المسموح بها في عرض بحر مدينة غزة، في خرق جديد للتهدئة التي أبرمت بين فصائل المقاومة بغزة والاحتلال.
وقال نزار عايش نقيب الصيادين بغزة في تصريح له اليوم أنه تم اقتياد الصيادين الـ13 وقواربهم إلى ميناء أسدود، مضيفًا أن ذلك يخالف اتفاق التهدئة.
وسمح أحد بنود التهدئة بين المقاومة بغزة والاحتلال بإعطاء الحرية للصيادين الفلسطينيين في مياه بحر غزة، كما تم السماح لهم بالدخول في عمق البحر حتى 6 أميال بحرية بدلاً من 3 كان مسموحًا بها قبل التهدئة.
من جانبه أكد الدكتور غازي حمد القيادي في حماس ووكيل وزارة الخارجية بالحكومة الفلسطينية ضرورة أن يكون هناك موقف رادع على الخروقات الصهيونية المتواصلة في قطاع غزة، مضيفًا أن مصر هي الراعي الرسمي لاتفاق التهدئة، ولا بد أن يكون لديها موقف رادع وذلك من خلال إيصال رسالة قوية للاحتلال.
وشدد أن المقاومة بغزة مستعدة لأي تطورات، معتبرًا أن تلك الخروقات متوقعة خاصة بعد الهزيمة التي مني بها الكيان الصهيوني في الحرب الأخيرة على غزة، وهو يحاول حاليًا "التحرش" بقطاع غزة لتبييض وجهها وإدخال غزة لمربع جديد من التصعيد.
واعتقلت قوات البحرية الصهيونية 11 صيادًا آخرين خلال الأيام الماضية، فيما أفرجت عن بعضهم في وقت لاحق.