قررت النرويج اليوم الأربعاء مساندة الطلب الذي تقدمت به السلطة الفلسطينية من أجل الحصول على صفة مراقب في منظمة الأمم المتحدة؛ وذلك خلال الاجتماع الذي ستعقده الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك غدًا الخميس 29 نوفمبر.
وقال وزير خارجية النرويج إسبن بارت آيد إن الفلسطينيين تقدموا بطلب بناء ومتوازن، موضحًا أن النرويج بصفتها رئيسة للجنة الاتصال الخاصة والمعنية بمساعدة الفلسطينيين (آيه أتش آل سي) ساندت عملية تطوير المؤسسات الفلسطينية وتوفير الحماية لها في إطار دعم قدراتها لإقامة دولة مستقلة، منوهًا بأن الأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ولجنة الاتصال الخاصة أعلنوا في العام الماضي أن المؤسسات الفلسطينية تجاوزت التقدم المنشود واللازم لحسن أداء الدولة الفلسطينية.