رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باتفاق وقف إطلاق النار مع الكيان الصهيوني الذي سيبدأ سريانه في التاسعة، مساء اليوم، بتوقيت القاهرة، مؤكدةً أن الاتفاق يعد انتصارًا للشعب والمقاومة الفلسطينية التي فرضت معادلة جديدة.
ووصف القيادي بالحركة الدكتور أحمد يوسف- في تصريحات لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في غزة- الاتفاق بأنه إنجاز، وتأكيد حقيقي على أن الشعب الفلسطيني لن ينكسر وحقق معادلة جديدة في هذه الجولة من المعركة.
وأضاف يوسف أن هذا الاتفاق انتصار ومكسب للمقاومة الفلسطينية بشتى تياراتها، مؤكدًا أنه فرصة للتوحد الفلسطيني وإنجاز ملف المصالحة المتعثر.
وأشاد يوسف بالجهد المصري والعربي وكل الجهود التي بذلت لإنجاز هذا الاتفاق المشرف، مشددًا على أن الرابح في هذا الاتفاق هو الشعب الفلسطيني الذي فرض هذا الانتصار على العدو.
وقال يوسف إن الموقف العربي الآن تغير والمعادلات في المنطقة تبدلت لصالح الشعب الفلسطيني، وتأكد للكيان أن الظروف الحالية لن تكون في صالحها.
وعن تقديره لمدى التزام الصهاينة، قال يوسف إن الكيان من خلال هذه الجولة تأكد أن لدى فصائل المقاومة إمكانيات الرد والقدرة على الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وأن المواجهات التي حدثت أثبت للعدو أن الشعب الفلسطيني ليس ضعيفًا، بحسب تعبيره.
من جهته، قال عزت الرشق القيادي في حماس أنه "اتفاق مشرف للمقاومة وللشعب الفلسطيني، شكرًا للمقاومة والمجاهدين الأبطال".
من جانبه أكد طاهر النونو الناطق باسم حكومة حماس في غزة دعم وتأييد حكومته لهذا الاتفاق، مثمنًا الدور المصري للتوصل إليه، ومؤكدًا أن هناك توافقًا فلسطينيًّا عليه.
وقال إنه لولا صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وقدرتها على الرد، ما تمَّ التوصل إلى هذا الاتفاق.
وأشار النونو إلى أن المقاومة أثبتت قدراتها الكبيرة على رد العدوان، لافتًا إلى أن من أهم تفاصيل الاتفاق هو وقف الاغتيالات.
من جانبه قال أحمد بحر النائب الأول للمجلس التشريعي الفلسطيني: إن المقاومة حققت انتصارًا تاريخيًّا على الاحتلال وأسست لمعركة التحرير الشامل للأرض والمقدسات.
وأضاف في تصريح له أن الشعب الفلسطيني حقق صمودًا أسطوريًّا، مشيدًا في الوقت نفسه بالدور المصري في إنجاز الاتفاق وكل الجهود العربية الداعمة للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني.
وقال بحر: إن هذا الاتفاق يؤكد رضوخ الاحتلال لشروط المقاومة ومطالبها.