أكدت مصادر طبية فلسطينية استشهاد شاب فلسطيني من مدينة الخليل الواقعة في جنوب الضفة الغربية، خلال مواجهات اندلعت في منطقة بئر المحجر غرب مدينة الخليل.

 

وقال شهود عيان لـ "قدس برس" إن جنود الاحتلال أطلقوا النار صوب الشاب حمدي محمد جواد الفلاح (22 عامًا) في منطقة بئر المحجر وأصيب بأربع رصاصات في القدم والصدر والرأس ويجري نقله لمستشفى الخليل الحكومي.

 

وأعاقت قوات الاحتلال وصول طواقم الإسعاف واحتجزوها لأكثر من ساعة؛ حيث كان الشاب الجريح ما زال ينزف، وادعت مصادر صهيونية عبر صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الشهيد حاول طعن أحد الجنود الصهاينة.

 

وفي السياق ذاته؛ أفادت مصادر طبية فلسطينية في مدينة رام الله الواقعة بوسط الضفة الغربية المحتلة أن شرطيًّا فلسطينيًّا يُدعى رشدي محمود حسن التميمي (30 عامًا)، استشهد مساء أمس الإثنين متأثرًا بجراحه، التي كان قد أصيب بها يوم السبت الماضي، خلال مواجهات اندلعت في قرية النبي صالح نصرة لقطاع غزة الذي يتعرض لعدوان صهيوني متصاعد.

 

وأضافت المصادر أن الشهيد، الذي كان بلباسه الشرطي الرسمي، أصيب بجراح خطيرة، بعيار ناري في البطن، أطلقه عليه جنود الاحتلال، لدى محاولته تقديم الإسعافات لشاب فلسطيني أصيب باختناق نتيجة قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها قوات الاحتلال على المتظاهرين الفلسطينيين في القرية.

 

وأكدت أن الشهيد أصيب بنزيف داخلي تسبب في وفاته، رغم محاولات الطواقم الطبية الفلسطينية إنقاذ حياته.

 

وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال أطلقت النار على الشهيد عمدًا وعن قرب، ومنعت سيارات الإسعاف الفلسطينية من تقديم الإسعافات له وتركوه ينزف لفترة طويلة.