وسَّعت "كتائب عز الدين القسام"، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" من مدى صواريخها التي تطلقها على الأهداف الصهيونية داخل الأراضي المحتلة عام 1948، لتصل إلى مدينة هيرتسيليا الساحلية التي تقع شمال مدينة تل الربيع (تل أبيب).
وقالت الكتائب، في بلاغ عسكري صادر عنها، إن آخر صواريخها التي أطلقها مقاتلوها هو صاروخ مطورّر يُطلق لأول مرة، حيث استهدف شمال منطقة هرتسيليا التي تبعد عن قطاع غزة نحو 80 كيلومترًا، وهو أبعد مدى تصل إليه صواريخ المقاومة الفلسطينية حتى الآن.
يشار إلى أن هذه هي المفاجأة الثانية التي تطلقها "كتائب القسام"، اليوم الأحد، حيث استهدفت بارجة حربية في بحر غزة، والآن استخدمت صاروخًا بعيد المدى وصل إلى أبعد من تل أبيب، وهو ما يعتبر تطورًا خطيرًا بالنسبة للصهاينة.
وكانت "كتائب القسام" قد أعلنت اليوم مسئوليتها عن قصف مدينة "تل أبيب" و"المجدل"، و"نيريم"، و"ناح العوز"، بعدد من الصواريخ، وكذلك بارجة حربية صهيونية في عرض البحر.
وأكدت الكتائب في عدة بلاغات عسكرية انها قصفت تل الربيع (تل أبيب) بصاروخ مطور من نوع m75، و"نيريم" بستة صواريخ من نوع 107، و"ناحل عوز" بثلاثة صواريخ 107، وثلاث قذائف هاون، واستهداف بارجة حربية صهيونية في عرض بحر غزة بخمسة صواريخ 107، والمجدل بتسع صواريخ من نوع "جراد".
وأكدت "كتائب القسام" في بلاغ عسكري لها، أن هذا القصف "يأتي ردًّا على قصف قوات الاحتلال لمنازل المواطنين والمكاتب الصحفية".