أكدت الإذاعة العبرية أن مدينة القدس المحتلة تعرَّضت لإطلاق صاروخ من قطاع غزة؛ وذلك لأول مرة منذ بدء عملية عامود السحاب في القطاع، وقد دوَّت صفارات الإنذار في إنحاء المدينة والبلدات المحيطة بها.

 

وزعم مصادر في الجيش الصهيوني "أنه لم تقع أية إصابات أو أضرار نتيجة سقوط الصاروخ، الذي لم يعثر بعد على بقاياه؛ حيث تواصل قوات الشرطة أعمال التمشيط في محيط القدس".

 

وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أعلنت مسئوليتها عن إطلاق صاروخ من طراز أم 75 على مدينة القدس.

 

وفي ذات السياق أقرَّت قيادة الجيش الصهيوني وفقًا للإذاعة العبرية أن "منطقة تل أبيب الكبرى تعرَّضت بعد ظهر اليوم لصاروخين أطلقهما فلسطينيون من قطاع غزة، دون أن تقع إصابات أو أضرار، وأطلقت صفارات الإنذار قبل ذلك في أنحاء المدينة".

 

وقد تبنت كتائب القسام المسئولية عن إطلاق صاروخ على تل أبيب قائلةً أنه كان من طراز إم- 75، وفي أعقاب ذلك قررت بلدية الاحتلال والشرطة فتح الملاجئ في تل أبيب إمام الصهاينة لاستحدامها في حالات الضرورة.

 

وكشف صحفي أمريكي، متواجد في تل أبيب (داخل الأراضي المحتلة عام 1948)، النقاب عن سقوط أحد صواريخ المقاومة الفلسطينية على موقع مهم في المدينة، ولكن دون الكشف عن طبيعته، بطلبٍ من أجهزة الأمن الصهيوينة.

 

وأطلق "آرون كلاين" تغريدة على حسابه على موقع "تويتر" قبل ساعتين يقول فيها: (أُطلقت صفارات الإنذار مرةً أخرى في تل أبيب، لقد ركضت إلى الملجأ، أعرف أين سقط الصاروخ ولكنهم طلبوا مني أن لا أبلغ عن ذلك، إنه موقع مهم"، على حدِّ تعبيره.

 

وكان كلاين الذي يعمل لصالح شبكة "وورلد دايلي نيوز" الأمريكية أشار على موقعه في وقت سابق أنه سيواصل بث تغطية إخبارية من ملجأ في مدينة تل أبيب.