أخبار وتقارير
حماس: المقاومة سترسم نهاية العدوان الصهيوني بـ"حجارة السجيل"
الخميس 15 نوفمبر 2012 06:03 ص
كتب: غزة- إخوان أون لاين:
أشادت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالموقف المصري الشجاع من الرئاسة المصرية بسحب السفير المصري من الكيان، ومطالبة العدو بوقف العدوان على غزة فورًا، مطالبةً جميع الدول العربية بالحذو حذو الرئيس المصري، والوقوف بجانب المقاومة لمواجهة العداون الغاشم.
وطالبت حماس- في بيان لها مساء اليوم ألقاه فوزي برهوم المتحدث الرسمي باسم الحركة في مؤتمر صحفي- القادة العرب بوضع إستراتيجية جديدة لمقاومة الاحتلال ودعم المقاومة في فلسطين، داعيةً الشعوب العربية إلي الانتفاض من أجل الشعب الفلسيني ودعم المقاومة بكل السبل.
وأضافت حركة حماس أن الحرب مع الصهاينة مفتوحة؛ حيث بدأها العدو الصهيوني باستهدافه لكوكبة مجاهدة، في مقدمتهم رجل من رجال الأمة وكتائب القسام الشهيد أحمد الجعبري؛ الذي أمضي سنين حياته أسيرًا ومقاومًا.
وأوضحت حماس أن الشهيد الجعبري غيَّر قواعد اللعبة مع العدو الصهيوني وغيَّر الإستراتيجية العسكرية ضد الاحتلال وقاد المفاوضات في صرامة وأنجزها بنجاح ووعي واقتدار.
ونعت الحركة شهداء غزة من جراء العدوان الصهيوني، قائلةً: ستبقى عزيمة شعبنا قوية أمام العدو الصهيوني، وسيصبح الفلسطينيون أكثر إصرارًا على الثبات والمقاومة.
وشددت حركة المقاومة الإسلامية على أن المقاومة الفلسطينية تدير معركة "حجارة السجيل" التي تحملها الطيور الأبابيل من جنود القسام وإخوانهم في كتائب المقاومة بكل قوة وحماس، مؤكدةً أنها سترسم نهايات العدوان الصهيوني.
وأكدت أن المعركة ستثبت أن الاحتلال واهم، وسيفشل في النهاية، وعليه أن يعلم أنه سيتكبد خسائر فاضحة لم يتلقَّها من قبل، مضيفةً أن المقاومة تدير المعركة في ثقة وترابط، وأنه كما استطاعت أن تصد العدوان في معركة الفرقان وتنجز صفقة "وفاء الأحرار" ستتصدي بقوة للعدوان الصهيوني الحالي.
وتابعت الحركة أن العدوان سيقصر من أمد الاحتلال علي أرض فلسطين، قائلةً: إن دماء القادة الأبرار ستبقى وقودًا للشعب والمقاومة، وإن العدو يزعم أنه سيضعف حماس ولكنه واهم، وإن دماء شيخنا المجاهد أحمد ياسين والرنتيسي والريان وشحاتة والجعبري تزيد المقاومة صلابةً.
وأشارت إلى أن العدو سيكلف ساستهم الفشل السياسي، وأن قادتهم يغامرون بهم لحسابات سياسية داخلية، داعيةً حركة فتح إلى نبذ الفرقة والإفراج عن عناصر المقاومة في الضفة والانتفاض من أجل غزة.