واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية ردها القاسي على جريمة اغتيال القائد العام لكتائب القسام في غزة أحمد الجعبري؛ حيث أطلقت عشرات الصواريخ على كل المدن الصهيونية؛ مما أدى لمقتل 6 صهاينة على الأقل وإصابة عشرات آخرين.

 

وأعلنت كتائب القسام إطلاق اسم "حجارة السجيل" على عملياتها ضد الكيان الصهيوني؛ ردًّا على عملية العدوان الصهيونية التي أطلق عليها "عامود الغيمة".

 

وذكرت قناة "القدس" الفضائية نقلاً عن وسائل الإعلام الصهيونية أن 6 مغتصبين على الأقل قُتلوا نتيجة سقوط صواريخ المقاومة الفلسطينية على مغتصبة كريات ملاخي؛ حيث قتل 3 وأصيب اثنان آخران بعد إصابة مبنى بشكل مباشر في المغتصبة، فيما قُتل 3 آخرون وأصيب خمسة بعد سقوط صاروخ فلسطيني على مبنى مكون من 3 طوابق في المغتصبة، فضلاً عن إصابة العشرات بحالة من الهلع.

 

وللمرة الأولى أعلنت كتائب القسام قصف مدينة تل الربيع (تل أبيب) المحتلة بصاروخ من طراز (فجر 5)، فيما أصاب أحد الصواريخ مصنعًا في مدينة عسقلان ومبنى في مدينة أسدود، كما قصفت كتائب القسام مدينة المجدل بعشرات من الصواريخ من طراز جراد، وقصفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مدينتي أسدود وبئر السبع بعشرة صواريخ جراد.

 

وذكرت قناة (الأقصى) الفضائية أن واصلت كتائب القسام قصف المواقع العسكرية الصهيونية حيث أمطرت مواقع صوفا وكيسوفيم والعين الثالثة وكريات جات بعشرات من الصواريخ من طراز جراد، كما قصفت قاعدة حتسور ونتيفوت بسبعة صواريخ جراد و4 صواريخ قسام، وقصفت موقع ياد مردخاي بـ 4 صواريخ جراد، كما أعلنت عن قصف موقع نير عوز بثلاث قذائف هاون من العيار الثقيل، نير إسحاق بـ 4 صواريخ قسام، كما أمطرت محطة الكهرباء في عسقلان بأربعة صواريخ أخرى، وقصفت موقع ناحل عوز بستة صواريخ (107).

 

يأتي هذا فيما واصل آلاف المغتصبين الصهاينة الفرار من مناطق الجنوب إلى شمال الكيان الصهيوني هروبًا من صواريخ المقاومة التي أصابت معظم المدن الصهيونية في الجنوب، كما أصدرت السلطات الصهيونية أوامر لمواطنيها في المغتصبات القريبة من غزة بالبقاء في المخابئ بعيدًا عن مرمى صواريخ المقاومة الفلسطينية.

 

وفيما يؤكد فداحة الخسائر التي مني بها الاحتلال الصهيوني منع جيش الاحتلال وسائل الإعلام الصهيونية من نشر أعداد القتلى الصهاينة نتيجة سقوط صواريخ المقاومة دون الرجوع إليه، في محاولة للتعتيم للتقليل من حالة الفزع والهلع التي أصابت المغتصبين في كل المدن والمغتصبات التي أصابتها صواريخ المقاومة؛ حيث فشلت قبة الدفاع الحديدية التي أنشأها الكيان في التصدي للصواريخ الفلسطينية التي دكت مدنه.