رحبت الحكومة الفلسطينية بغزة، مساء اليوم، بقرار الرئيس محمد مرسي بسحب السفير المصري لدى الكيان الصهيوني على خلفية العدوان المتواصل على قطاع غزة.

 

ودعت الحكومة- في بيان لها- القادة العرب إلى اتخاذ مواقف حاسمة تجاه التصعيد الصهيوني على القطاع.

 

من جانب آخر، أكدت الحكومة الفلسطينية أنه لا صحة لما يتم ترويجه في وسائل الإعلام الصهيونية حول عمليات برية وتوغلات في بعض المناطق الحدودية بالقطاع واعتبرتها حربًا نفسية.

 

وأكدت أن المقاومة الفلسطينية تقوم بدورها في الدفاع عن المواطنين والرد على العدوان.

 

في الوقت نفسه واصل الطيران الحربي الصهيوني غاراته على قطاع غزة واستهدف بصاروخين مقرًّا سابقًا للأمن الوطني بمدينة رفح جنوب القطاع، علمًا أن المقر لا يوجد به عناصر أمنية.