أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة أن الأجهزة الأمنية ستلاحق العملاء "وتضرب بيد من حديد على كل من تسوِّل له نفسه العبث بالأمن الداخلي"، مشددةً على يقظة الأجهزة الأمنية في حماية الجبهة الداخلية و"تأمين ظهر المقاومة وخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني".

 

وطمأنت الوزارة في بيان مكتوب أبناء الشعب الفلسطيني على "جاهزية وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية للتعامل مع العدوان وفق خطة طوارئ جاهزة"، وقالت: "سنواصل العمل رغم الاستهداف والإرهاب الصهيوني المتواصل لمقرات الوزارة وأجهزتها ولن نتخلى عن خدمتكم وحمايتكم".

 

وناشدت المواطنين "عدم التجمهر والتجمع في مناطق القصف وجعل أبناء شعبنا لقمة سائغة للاحتلال، وإفساح المجال لطواقم الدفاع المدني والطبية والإسعاف والأجهزة الأمنية للقيام بدورها على أكمل وجه"، معتبرةً أن "سياسة الغدر الجبانة هي ديدن الاحتلال التي يمارسها ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في محاولة منه للنيل من صموده ورباطه، وهي تكشف عن بشاعة الاحتلال وتعطش قادته لدماء الأطفال والنساء والمدنيين العزل".