استشهد أربعة مواطنين فلسطينيين، وأصيب العشرات بجراح حرجة مساء اليوم السبت من جراء تعرضهم لقصف مدفعي صهيوني استهدف حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وحي النجار ببلدة خزاعة شرق محافظة خان يونس.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة إن أكثر من 30 إصابة وصلت مستشفى الشفاء بغزة، فيما يتم إجلاء المزيد من الجرحى من المكان. مشيرًا إلى أن "الاحتلال استخدم خلال هذه الغارات أسلحة محرمة".
وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" بغزة إن القصف المدفعي شرق غزة أسفر عن استشهاد الطفل محمد أسامة حرارة (16 عامًا)، والشاب أحمد كامل الدردساوي (18 عامًا)، والشاب محمد الخور فيما لم يعلن حتى اللحظة عن اسم الشهيد الرابع، بالإضافة إلى إصابة 27 مواطنـًا 6 منهم بحالة الخطر.
وذكرت مصادر طبية مطلعة لمراسلنا أن هناك المزيد من الإصابات لا تزال تصل المستشفيات، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الشهداء في ظل وجود عدد من الإصابات الخطيرة.
وفي السياق ذاته، أصيب خمسة مواطنين بجراح من جراء قصف مدفعي صهيوني شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام " إن خمسة مواطنين على الأقل بينهم امرأة وطفلان أصيبوا بجراح بعدما قصفت قوات الاحتلال "حاووز المياه" ومسجد عباد الرحمن في حي النجار.
وكانت المقاومة الفلسطينية قد استهدفت "جيب" عسكريًّا صهيونيـًّا داخل الشريط الحدودي شرق حي الزيتون شرق مدينة غزة.
وذكر الشهود أن الاستهداف كان مباشرًا للجيب أثناء تحركه داخل الأراضي المحتلة في الجهة المقابلة لحي الزيتون، مشيرين إلى أن إطلاق نار كثيف يسمع في المكان، وهرعت آليات وجيبات صهيونية إلى المكان.