قالت الحكومة الفلسطينية إنها تابعت باهتمام نتائج الانتخابات الأمريكية وإعادة انتخاب باراك أوباما لولاية رئاسية ثانية، مؤكدةً أن هناك فرصة أمام أوباما للتخلي عن سياسة الولايات المتحدة المنحازة للاحتلال.

 

وأكدت الحكومة على لسان الناطق باسمها طاهر النونو، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، ضرورة أن يتبني الرئيس الأمريكي أوباما سياسة أخلاقية توقف ازدواجية المعايير في قضايا المنطقة وإعادة الحقوق للشعب الفلسطيني.

 

وأضافت: "لقد استمعنا إلى خطاب معتدل من أوباما في أعقاب فوزه بالولاية الأولى، ولكن سياسته لم تنسجم مع هذا الخطاب الذي تحدث فيه عن مصر وتركيا، وأمامه الآن فرصة لتطبيق ما وعد به شعوب المنطقة بعيدًا عن ضغوط اللوبي الصهيوني والمال المسيّس.