تواصل دعم المصريين للدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية، وزاد يومًا بعد الآخر اقتناع كافة طوائف الشعب بمشروع النهضة الذي يحمله.

 

سعيد نادي سائق عربة حملة د. مرسي، والتي تجوب شوارع وسط وجنوب القاهرة (مسيحي) الديانة، ويستبشر خيرًا بمرشح الإخوان، وهو ما دفعه للخروج في مسيرات دعمه، مشيرًا إلى أن أيام ثورة يناير كان يقوم بحراسة الكنيسة مع أحد أفراد الإخوان المسلمين.
يقول نادى إنه لا يخشى على نفسه من حكم الإسلاميين، وأن كل ما يثار حول اضطهاد المسلمين للمسيحيين هو كلام عار تمامًا من الصحة، فلا يوجد إنسان صاحب دين من كلا الطرفين يقوم باضطهاد الطرف الآخر.

 

وتوقع أن يحيا حياة كريمة، ويتمتع بكافة حقوقه في العيش بكرامة، وأن مصر في الفترة المقبلة سوف تنعم بخيراتها.

 

ويؤكد أن الأيام الأخيرة انتقلت فيها مصر إلى مرحلة جديدة في تاريخها من حيث الوحدة الحقيقية بين المسلمين والأقباط، وأن كليهما صاحب هذه البلد، وشريك فيه، وأنه ولأول مرة لا يخشى من المستقبل؛ بل سعيد بقدومه، ومتفائل أيضًا.

 

ويطالب نادي، د. محمد مرسي رئيس الجمهورية، أن يوفر له كافة سبل الرعاية، والعيش في العهد الجديد، وفرص العمل المناسبة للشباب، ودفع عجلة الإنتاج.