شهدت محافظة الإسكندرية تساؤلات عديدة وإقبالاً جماهيريًّّا كبيرًا حول ما هي ملامح مشروع النهضة وأهمية تنفيذه في مصر في المرحلة المقبلة.
وعقد حزب الحرية والعدالة خلال الأيام الماضية عددًا كبيرًا من المؤتمرات الجماهيرية واللقاءات الخاصة مع أهالي الإسكندرية ورموزها، كان آخرها مساء أمس الثلاثاء بمنطقة باكوس بقاعة الزهور لشرح ملامح مشروع النهضة والإجابة عن كل التساؤلات الخاصة بتنفيذ المشروع بحضور عدد من رموز جماعة الإخوان المسلمين، منهم حسني جبريل وجلال ندا، وعدد من نواب مجلس الشورى، كالنائب محمد حسن.
وقال الدكتور وليد عبد الغفار أمين لجنة التنمية بحزب الحرية والعدالة بالإسكندرية، خلال كلمته: إن دعم العالم الدكتور محمد مرسي في انتخابات الرئاسية ليس دعم فرد ولا حزب ولا جماعة، ولكنه دعم دولة ونهضة بلد، فليست القضية انتخاب فرد، على الرغم مما يمتلكه من قدرات هائلة تمكنه من قياده مصر، ولكن ننتخب نهضةً ومشروعًا.
وأضاف: لمشروع النهضة أهداف ومشاريع واضحة وسيتم تنفيذها في مواعيد محددة، مشيرًا إلى أن مشروع النهضة به 7 خطوط إستراتيجية، وهي: بناء مؤسسة أمنية للجيش والشرطة، واستكمال البناء السياسي للدولة، وتحويل اقتصاد مصر إلى إنتاجي، والاهتمام بالفرد "المواطن المصري"، وتحقيق الريادة الخارجية عربيًّا وإفريقيًّا ودوليًّا، وإعادة التمكين للمجتمع المصري بأن يكون للشعب أن يعين من يشاء وأن يخلعه وقتما يشاء، كما أن الأقباط شركاء في الأرض والوطن، وإعادة حقوق المرأة التي نهبت منها، وإعلاء دور الأزهر، والحفاظ على البيئة، والالتزام بالقوانين الدولية.
![]() |
|
د. وليد عبد الغفار يشرح المشروع |
وتابع: مشروع النهضة به مشاريع لرفع الإنتاج الصناعي والزراعي، ومشروع لتنمية السياحة "السياحة العلمية والدينية وغيرها" ليكون دخلها 15% من الدخل القومي، وأضاف: لدينا 10 آلاف متخصص و25 لجنة مركزية، وفي الإسكندرية 20 لجنة تعمل من متخصصين ورجال أعمال فلا هم لهم إلا مشروع النهضة.
واختتم كلمته قائلاً: ما نجحت الدول ولا نهضت إلا بمشاريع نهضوية تحملها مؤسسات، فلا مجال لمشاريع أفراد، فلم يعد هناك من يوحي إليه، ولكن المشروعات مشروعات مؤسسية، مشددًا على أن من يعمل في مشروع النهضة ليس فقط الإخوان ولكن يوجد من جميع الاتجاهات.. كل معاييرنا هي الوطنية والخبرة والتخصص.
