نظمت حملة مرسي رئيسًا بمحافظة مرسى مطروح أمس أول سلسلة بشرية تشهدها المحافظة لمرشح رئاسي لدعم د. محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة بطول شارع الإسكندرية، بعد مسيرة حاشدة نالت إعجاب الشارع والتفافه حولها.

 

ونظَّمت الحملة محاضرة قبل المسيرة حول مشروع النهضة لتوضيح ملامح المشروع والمرجعية الإسلامية له، وأكد فيها محمد سعيد أحد قيادات الإخوان

 

أن مشروعنا يقوم على تمكين الشعب والمجتمع ووضع مقدّراته في يديه لا في يد طغمة فاسدة أو روتين حكومي فاسد لا يرحم، ويستهدف الوصول إلى إنسان مصري مطمئن بربه، مطمئن بأسرته، آمن في عمله وبيئته ومجتمعه، وإلى مجتمع لا تغلبه على إرادته دولة غاشمة ولا نظام فاسد ولا قوة خارجية، ويحتل مكانته المستحقة بين الأمم، ومسلح بقيمه السامية وبالعلم والفكر في زمن اقتصاد المعرفة وعصر الابتكار، ودولة تمكن الناس من فرص التعليم والصحة والعمل والاستثمار وبناء الأعمال، وتدافع عن حقوقهم وكرامتهم داخل الوطن وخارجه.

 

وأوضح أن هذا المشروع يخرج من رحم جماعة جاهدت على مدى ثمانين عامًا لحفظ هوية هذه الأمة وبناء قوتها وترسيخ الاعتدال والوسطية في فكرها، جماعة لم تعرف إلا التربية منهجًا والعمل وسيلة للإنجاز، ولم تعرف لها مكانًا إلا في قلب مجتمعها ملتحمة مع شعبها ومرتبطة بهمومه وآلامه وأحلامه، متبنية طموحه المشروع في حياة كريمة تحت ظل عقيدته وقيمه الدينية الراقية المتسامحة.

 

وأشار إلى أنهم يتقدمون بهذا البرنامج وهم عازمون على إعادة وجه مصر العظيم والتي ضاع دورها الوطني والعربي والدولي بفعل الاستبداد والفساد، وانهار اقتصادها بفعل الظلم وغياب العدل وضاعت حرية أبنائها بفعل انهيار منظومة الحقوق والحريات، وغابت الفرصة العادلة أمام أبناء وبنات أمتنا بفعل الفساد الإداري والاقتصادي الذي استشرى في جسد الدولة المصرية.

 

وأضاف: "نحن عازمون على إعادة وجه مصر المشرق ومكانتها التي تليق بها والتي يفتخر بها كل مصري وكل مواطن شريف يحلم بمصر الرائدة, التي كانت يومًا وستعود غدًا صاحبة السبق الحضاري بين الأمم".

 

وشدَّد على أن المشروع انحاز في مرجعيته للإسلام وللانتساب الوطني ولخيار الديمقراطية الحقيقية، وانطلق معتزًّا بمصريته وعروبته التي لا تنفك عنه، موضحًا أن نهضة الأمة لن تتم بفصيل أو جماعة أو تيار مهما كان شأنه، وأن السبيل للنهضة هو تكاتفنا جميعًا وإصرارنا على إنجاز هذه النهضة وتحمّل أعبائها الثقيلة، فإن كانت التجاذبات السياسية قد باعدت بيننا قليلاً أو كثيرًا، فإن النهضة ومشروعها الرائد سيجمعنا ويوحد جهودنا بإذن الله.

 

وأوضح أن المشروع يرتكز على الأطراف الفاعلة في المجتمع المصري متمثلة في كلٍّ من الدولة المصرية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، ومع توغل سطوة وسلطة الدولة المصرية في القطاعين المدني والخاص, ووضع المشروع آليات إصلاحية على المستويين الإستراتيجي والتنفيذي كي تحقق التوازن المنشود بين الأطراف الثلاثة ومؤسساتها.