أكد د. صلاح سلطان رئيس لجنة القدس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن دعم د. محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة يحمي مصر من الفلول وعودة خدام الصهاينة الذين حكمونا بالتحلل الأخلاقي والتخلف الحضاري.
وشدد- في مؤتمر جماهيري حاشد بمنطقة إمبابة مساء أمس- على أن انتخاب د. مرسي شهادة لله تعالى، مستشهدًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ولَّى على المسلمين رجلاً وهو يجد من هو أرضى لله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين".
وشدَّد على أن الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح اختارت د. مرسي بعد عمل علمي شرعي موضوعي، طلبت فيه من خبراء السياسة والعلوم والاقتصاد وضع معايير الرئيس القادم، ثم استمعت إلى جميع المرشحين الإسلاميين، واحدًا تلو الآخر، ووجهت أسئلة لهم عامة وخاصة وراقبت مواقفهم، ثم كانت التصفية من اللجنة النهائية للانتخابات بالهيئة، وكان القرار اختيار د. مرسي لقيادة مصر إرضاءً لله تعالى؛ لما لديه من تاريخ طويل في السياسة والبرلمان وما يتسم به من خلق ودين.
وأوضح أن الإسلام مطلب الشعب المصري؛ حيث لدينا في السياسة الشرعية موسوعة تحوي أربعة مجلدات في الاقتصاد الإسلامي وأسس الإعلام الإسلامي والطب الإسلامي ومكتبات في الإدارة الإسلامية، مؤكدًا أن الدكتور مرسي تربَّى على منهج الإسلام الصافي ولم يطلب الرئاسة لنفسه وإنما كُلف بها ودُفع إليها دفعًا.
وأكد أن العسكر يجمع كل الأيادي الآثمة حوله ليذل الشعب ويسعى للالتفاف على الثورة، ولكن مكر الله أعظم، مستشهدًا بقول الله تعالى: "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"، "وإنا لننصر رسلنا"، موضحًا ضرورة تضافر الجهود لكسر كل أيادي الإفساد لتحرير الوطن ثم تحرير الأقصى وفلسطين.