- د. عبد الرحمن البر: مشروع النهضة يحقق للوطن عزته وكرامته

- د. محمد عمارة: المشروع يفعل دور المنابر في تحقيق الحرية

- د. طلعت عفيفي: مرسي سيكون قائدًا للأمة الناهضة

- عبد المقصود: "النهضة" يقيم الإسلام في الأرض

- السرجاني: لحظة فارقة ومنعطف خطير تنتظره الأمة

- صفوت حجازي: "عمائم الحق" وقود الثورة

 

كتب- أسامة جابر:

 

أكد الدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية أن الشعب يتوق إلى العمائم ويرى فيها خيرًا كثيرًا، موضحًا انه عندما كان يقرأ في تاريخ الأزهر الطويل المشرف رأى أن علماء الأزهر كانوا قادة الأمة في جميع المجالات سعيًا على نهج السلف الصالح.

 

وأوضح خلال مؤتمر "علماء الأمة.. رواد النهضة" اليوم بقاعة الأزهر للمؤتمرات أن الأزهر قاد مسيرة التحرر ضد المستعمر على طول الخط؛ حيث استُهدف الأزهر في العقود الماضية للتعتيم على دوره وبطولاته العظيمة في التصدي للحملات المستعمرة وخاصة الحملة الفرنسية التي شهدت قتل الشاب الأزهري سليمان الحلبي لكليبر المجرم.

 

 

د. محمد مرسي متحدثًا خلال اللقاء

وأكد أن الأزهر قاد حملة المقاومة في رشيد، وكنت أقول كيف يعود الأزهر إلى دوره برجاله وعلمائه الأفذاذ؛ حيث إن العمائم التي كانت تعمل للنظام البائد قليلة ولكن العمائم الخيرة الوطنية المخلصة كثيرة ولكنها تعمل منفردة مما أدى إلى حرمان الشعب المصري من دور الأزهر الحقيقي.

 

وقال: "الحرب على الإسلام كبيرة جدًّا ولا أستكثر على الله أن يعود الأزهر لدوره في مناصرة الإسلام؛ حيث كان لعلماء الأزهر دور كبير في المشاركة في الثورة وحان للأزهريين أن يعملوا في مؤسسية لإيضاح الفهم الإسلامي الصحيح للناس بما لدى الدعاة من رصيد وصوت كبير".

 

وشدد على أن المجتمع ينصت لدعاة الأزهر دائمًا؛ حيث يجب أن يتحول الإسلام إلى تطبيق عملي وهذه مسئولية العلماء في التوضيح والشرح والإصلاح والتبيين، مؤكدًا أن من سمات الدين الحركية الواقعية لا السكون وأنه دين حركة على جميع المستويات.

 

وأوضح د. مرسي أن المطلوب من الدعاة والعلماء لإقامة الإسلام العملي ومواجهة من يستهدفون الدين هو دعوة الناس إلى الإسلام الذي نريده جميعًا ويفهمه أهل الحل والعقد، الإسلام الواعي برجاله، الحريص على مصالح الناس، القوى الفاعل؛ حيث إن الحركية الواقعية للإسلام تستلزم منا جميعًا أن نأخذ المنهج بقوة وأن نتحمل المسئولية.

 

وطالب الدعاة بالنزول للناس لتعريفهم بالشريعة وهم مستعدون لذلك، وعلينا جميعًا واجب الوقت لأن العلماء الذين يعلمون أنهم يعلمون وليس من العلماء الذين لا يعلمون أنهم لا يعلمون، موضحًا أن الله تعالى استخلف الإنسان في الأرض ليقيم الحق فيها على أرض الواقع.

 

وأكد أن مشروع النهضة يهدف إلى تربية وتكوين الناس على الحق ليكون رجالاً وشرفاء وأتقياء وعاملين ومطبقين وعمليين ومتعارفين لا متناحرين، وهذا هو منهج التربية في الإسلام، موضحًا أنه على الدعاة تربية الأمة على الإسلام الصحيح الشامل الكامل تربية ومتابعة وتقديم النموذج الصحيح للناس.

 

وشدد على أن مسئولية الدعاة في مشروع النهضة هو التربية والتكوين للأمة على المنهج الإسلامي الشامل كما أمرنا الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وقال إن المسلم الذي يفهم الإسلام بشمولية يعلم كيف تكون العلاقة بينه وبين ربه وكيف يسير مقتديًا برسوله، يعلم ماذا يفعل بالمستجدات والمستحدثات ويكون رجلاً يصدق الله وعده، موضحًا أن الأمة تنتظر الرجال الذين ينيرون للأمة طريقها؛ حيث إن رجال الأزهر يجب أن يكونوا مراقبين وضابطين للحكام.

 

وشدد المرشح الرئاسي على أن الحرب  كبيرة على منهج أهل السنة والجماعة لأنه الإسلام الوسطي الذي يرفضه أعداء الداخل والخارج، ويجب على العلماء أن يقدروا دورهم في هذه المرحلة، والمشاركة في تربية وتنمية الإنسان وتكوينه وشرح الشريعة الإسلامية والقيم والمبادئ الحاكمة للشريعة للناس حتى يعلموا أن الأمة في الإسلام هي مصدر السلطة، وكيف يكون اختيار الحكام لأن التلبيس والتضليل ومحاولات التزييف كثيرة.

 

وأكد أن العلماء في التاريخ علقوا على المشانق فما لانوا ولا وهنوا لعلمهم بأنهم ضحوا لأجل غال نفيس، ويجب على الدعاة أن يتحملوا المسئولية لأنه بهم ستمحو الأمة الشماء دمعتها ولن يغمض عن جرحها جفن، مطالبًا العلماء بمواجهة حملات المغرضين الفاشلة بالنزول إلى الناس وتوعيتهم وتوجيههم إلى الإسلام والنهضة الفاعلة القوية لأنه إذا لم تنهض أمة على أساس الإسلام فهي لن تفلح أبدًا.

 

 

كوكبة من العلماء حضروا المؤتمر

وأضاف أن فرض الوقت يقتضي أن نردد قول النبي صلى الله عليه وسلم: "مضى عهد النوم يا خديجة" لان الحركة مستهدفة ويسعى خصوم الأمة إلى تهميش دورها وإذلالها وتعتيم المشروع الإسلامي فيجب علينا بذل الجهد واستشعار المسئولية في أداء الأمانة التي استخلفنا من اجلها الله تعالى.

 

وأكد د. عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين وعميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع المنصورة أن مشروع النهضة يحقق للوطن كرامته وعزته وأنه يجب أن يلتف حوله الجميع، مشيرًا إلى أن المشروع يقف وراءه جماعة ستدفعه لتحقيقه وستقومه وستتحمل معه.

 

وأوضح أن اختيار الدكتور محمد مرسي تبعًا لقواعد واضحة وتنفيذية ومنهجية التفكير تم إعدادها من جانب المتخصصين والخبراء مؤكدا إن الأمة التي تريد أن تتقدم تدفع بمن يحمل الحق خالصا وضحى من اجله وتحمل الآلام في سبيله في الوقت الذي تمسك العديد بالقعود.

 

ودعا العلماء إلى عزل الفلول بتحذير الشعب المصري من مؤامراتهم في إعادة إنتاج النظام البائد والقيام بالرسالة التي توضح للناس طريق الصلاح والرشاد والنهوض بالوطن من كبوته والوقوف بجانب الحكام وقادة لتوجيههم.وقال إن علماء الأزهر يعلنون في هذا المؤتمر أنهم يقدرون دورهم في المشاركة في تحقيق النهضة للوطن مثنيًا على مجلة الأزهر التي يرأسها د. محمد عمارة واصفًا المجلة بأنها جيش يذود عن الأزهر والإسلام.

 

وتابع: نحن على أبواب مرحلة في غاية الأهمية يجب أن نستنهض فيها همم الأمة وعلى رأسهم العلماء الذين هم ورثة الأنبياء والذين جعل الله مفاتيح القلوب في أيديهم ولما لديهم من حجية كبيرة عند الناس مطالبا العلماء بالقيام دورهم حتى تتقدم الأمة.

 

وأشار إلى المسجد والداعية هما العدة لإيصال الحق للناس ويجب أن تكون رسالة الداعية واضحة ومفهومة لدى الناس وان يكون متجاوبًا مع كل ما فيه الناس ولا يجب أن يمر أمر في حياة الناس ولا يشعر به الداعية، وأن يستخدم كل ما لديه من معرفة ليعلمه للناس ويوضح لهم الحقائق ودفعهم للمشروع الإسلامي المبني على القران الكريم والسنة وفهم السلف.

 

وشدد على رفضه أن يكون الداعية على منبره مدعمًا لأحد محافظًا على هيبة المسجد وعندما يخرج منه لديه الحق في دعم من يشاء ولا يجب الانصياع لمن يريدون عزل الدعاة عن المجتمع والفكرة الإسلامية ودعمها، موضحًا أن الداعية سيسأل أمام الله عن توجيه الناس للحكمة ومن ثم مواقفه الداعمة للفكرة الإسلامية.

 

 د. مرسي يصافح د. محمد عمارة وعلماء الأزهر

وأكد د. محمد عمارة المفكر الإسلامي الكبير أن الإعلام المرئي والمكتوب والمسموع في مصر تبرز منه ثعابين الفتنة التي تمول بالسحت من رجال أعمال هم اقرب للصوص عاشوا في كنف النظام البائد وتحول لصناعة رديئة للكذب مستشهدا بقوله تعالى "وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون".

 

وشدد على أن علماء الأمة عليهم عبء ثقيل لمواجهة الإعلام الكاذب الذي يطل على الناس صباح مساء ليكذب عليهم، وذلك باستخدام المسجد في توعية الناس لأنه الأمين على القضايا العامة وان تصبح المنابر منابر للحرية وان تحيي قلوب الناس بعد موتها في ظل الكذب والتضليل والزيف الذي يروج.

 

وأكد أن مشروع النهضة الإسلامي يفعل دور المنبر في تحقيق الحرية التي هي لدى الإسلام فريضة كما يحقق العدل الاجتماعي الذي يحمي المواطنة ويحمي الأمة من الاختراق والغزو الغربي والصهيوني، داعيًا العلماء إلى إيضاح مشروع النهضة للناس مستشهدًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم "إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم ويأكل من الغنم القاصية" فعليكم بالجماعة ولا تشردوا.

 

وقال د. طلعت عفيفي النائب الأول للهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح: إننا جميعًا مع مشروع النهضة ندعم الدكتور مرسي ليكون قائدًا لسفينة الوطن"، موضحًا أن العالم هو روح الأمة والنجم الذي تهتدي به والخريطة التي يهتدي بها ويشار على وفق ما يشير إليه، موضحًا أن الدعاة والعلماء هم الأمل والجنود الذين يدافعون عن الدين وأن الرجال هم الدعاة الذين كلفهم الله تعالى بالحفاظ على الدين والجهاد باللسان والدعوة في مجال نصرة الحق والعمل على إعادة الصلة المفقودة بين الناس وربهم.

 

وأشار إلى أن الدعاة لهم دور يجب أن يفهموه وأنهم على ثغر من ثغور الإسلام وقول الحق وتبيين وجه الصواب من عدمه من أجل إحقاق الحق وإزهاق الباطل وهذه مسئولية ألقاها الله تعالى على عاتق الدعاة والعلماء.

 

وقال الشيخ محمد عبد المقصود النائب الثاني للهيئة: السلفية التي نعرفها تسعى لإقامة ونصرة الدين، منتقدًا تخاذل العديد من السلفيين عن مشروع النهضة واختيار آخرين بزعم شعبيتهم، داعيًا إلى نصرة مشروع النهضة الذي يقيم الإسلام في الأرض، مجددًا تأييده للدكتور مرسي ومشروع النهضة، داعيًا الله تعالى أن يوليه على الأمة وأن يقيم به الإسلام.

 

وأكد أن بعض السلفيين تخلوا عن المشروع الإسلامي فكيف سيدعون الناس إلى الإسلام وهم قد تخلوا عنه، موضحًا أنه كان حري بجميع السلفيين الوقوف بجانب الإخوان المسلمين حتى يمكنوا، مشددًا على أن المقارنة بين الإخوان والحزب الوطني طعنة في قلوبنا جميعًا وظلم وافتراء وغل.

 

وأكد أن المتسلطين على الإعلام يسعون لتمزيق الأمة ولو كان السلفيون أصحاب منهج حقيقي يسعى لإقامة منهج الإسلام لكانوا اختاروا مشروع النهضة ودعموا الدكتور مرسي، لكنهم يسعون لإقامة الإسلام عن طريق من يزعمون شعبيتهم ولا يمتلكون المشروع الإسلامي، مستشهدًا بقوله تعالى " أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85)" (البقرة).

 

وقال د. راغب السرجاني الداعية والمؤرخ الإسلامي: هذه لحظة فارقة من لحظات الأمة الإسلامية والإنسانية لأن الذي يقرأ التاريخ يرى أن هناك منعطفات تتغير فيها مكانة الأمم مستشهدًا بقولة تعالى " وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ " (آل عمران:140)، موضحًا أن الأمة الإسلامية تنتظر هذه اللحظة منذ زمن كبير.

 

وأوضح إن دور الدعاة ورثة الأنبياء يجب ألا يقفوا فيه على الحياد لأن هذا تهميش لدورهم ويجب أن يتحمل الدعاة الأمانة والمسئولية في مواجهة الباطل ونصرة الحق؛ حيث إن دور العلماء يجب أن لا يغفلوا لأنهم المحركون والقادة والأدلة في هذا الوقت شديد الاختلاف.

 

وشدد على أن المرحلة الراهنة ستشهد صدامًا بين المشروع الإسلامي وبين مشروع آخر علماني الذي لا ينتسب إلى العلم بل إلى العالم دون إيمان بالله وبالغيبيات، ويدعو إلى الإلحاد، موضحًا ضرورة تعريف المشروع الإسلامي للناس وإيضاح الفهم الصحيح للإسلام وإعادة الناس إلى الله تعالى لأن الإسلام ليس صيامًا وصلاة فقط بل هو حضارة وتقدم وجيش ونهضة ورفعة.

 

وأوضح د. صفوت حجازي الداعية الإسلامي أنه لأول مره يرى الآلاف من العمائم البيضاء الميمونة من الأزهر الشريف والتي هي عمائم الحق لا عمائم السلطان وآن لهذه القاعة التي كانت تحتشد بالفاسدين أن يجيش منها القادة والرجال، مؤكدًا أن أصحاب العمائم البيضاء وقود الثورة وعزتها.

 

وقال: تأييدنا للدكتور مرسي جاء بعد التقائنا بكل المرشحين الإسلاميين وغيرهم ووجدناهم جميعًا تسابقوا إليها ثم وجدنا أن المرشح الوحيد الذي لم يسع إليها هو الدكتور محمد مرسي، فكان لزامًا علينا أن نؤيد من لم يسأل ومن لم يسع إليها ومن لم يقاتل في سبيلها من الأصل.

 

وتابع:"الأمر واضح لدينا بإقامة دولة الإسلام ورئيس يطبق شرع الله ويسعى لإقامة الإسلام، ولم نجد أحد يفعل ذلك سوى الإخوان المسلمين، فلماذا لا نعطيهم الفرصة حتى يقيموا شرع الله ويحققوا النهضة الإسلامية لمصر؟".

 

وقال: العلماء والدعاة هم الإعلام الحقيقي.. واجبكم أن تسيروا بين الناس بالحق وحشد الناس لترشيح هذا الرجل لعودة دولة الإسلام؛ حيث إن الناس تحب هذه العمائم وتنتظر منهم أن تصدقوا الله فيهم لإقامة شرع الله على أرض مصر بكلماتكم الصادقة، وما اختيارنا للدكتور مرسي إلا تعبدًا لله وحده حتى يصلح الله تعالى به الأرض والعباد.

 

وقال د. جمال عبد الستار منسق نقابة الدعاة: إنه على الدعاة مواجهة محاولات إعادة الوطن إلى العهد البائد والتفتيت والتفريق للفكرة الإسلامية وأصحابها بالقوة عن طريق المنبر وتبيين الحق للناس دون كتمان لأن الدعاة مفاتيح القلوب.

 

وأكد أن مشروع النهضة ينطلق فيه إلى فهم عميق للدين لإقامته في جميع المجالات على أساس مرجعية إسلامية شرعية مؤسسية عن طريق الأزهر الشريف الذي ننتسب إليه لأنه مرجعية الأمة بأسرها عبر مشروع يبدأ من فرد مسلم ثم أسرة مسلمة ومجتمع وحكومة مسلمين، مستشهدا بقولة تعالى " أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ" (الشورى:13).

 

وأوضح أن الأزهر هو أمل الإسلام الباقي، والنيل منه نيل من كرامة الأمة كلها وعلى الإخوان أن يحافظوا عليه وأن يعملوا على تأييده وإعلائه؛ حيث إنه في الأزهر أناس لم تعرف الإخوان معرفة حق ويحسبونهم ينافسونهم، ولكن الإخوان يرون أن الأزهر من أوعية الإسلام الوسطي.

 

وقال الدكتور إسماعيل علي رئيس قسم الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر إن مشروع النهضة مشروع إسلامي واضح لا لبس فيه ويجب اختياره بلا شك أو ريبة، موضحًا أن الإنكار على العلماء بأن يكون لهم موقف فهذا شيء غريب ومرفوض ويجب أن ينحاز الدعاة والعلماء للمشروع الإسلامي الذي يحمله الإخوان المسلمون.

 

وشدد على أن دور الدعاة عظيم في توجيه الناس إلى الله تعالى ومواجهة وسائل الإعلام المضللة والمخادعة والكاذبة، موضحًا أن الغرب وأعداء أمتنا لن يرضوا عنا أبدًا سواء كنا رشحنا د. مرسي أو لم نرشحه، ويسعون بنا إلى الهوان والذلة إمعانًا في الظلم ولكن المشروع الإسلامي هو الخلاص لهذه الأمة في استعادة كرامتها وعزتها ونصرتها.

 

وردد المشاركون في المؤتمر هتافات منها :"ابن الأزهر قالها خلاص.. المرسي هو الخلاص، ارفع صوتك يا ابن الأزهر.. صوت الأزهر لازم يظهر، الله اكبر ولله الحمد، في سبيل الله قمنا.. نبتغى رفع اللواء.. لا لدنيا قد عملنا.. نحن للدين الفداء.. فليعد للدين مجده.. أو ترق من الدماء ، إن شاء الله مرسي كسبان.. ضد الظلم والطغيان، هي لله هي لله.. لا للسلطة ولا للجاه"، "قلنا النهضة إرادة شعب .. ويا المرسي نعدي الصعب، محمد مرسي قالها قوية... مرجعية إسلامية ، شرع الله شرع الله... أبدًا أبدًا لن ننساه".