نظم حزب الحرية والعدالة بكفر الشيخ حملته الانتخابية للرئاسة مساء أمس، بشرح مشروع النهضة لأعضاء الحزب بالمحافظة في قاعة الشعب شرق مدينة كفر الشيخ تحت عنوان "النهضة إرادة شعب".
وأكدت فاطمة موسى أمينة المرأة بمدينة كفر الشيخ في الكلمة الافتتاحية، أن دور المرأة في أي مجتمع دور أساسي في نمو المجتمعات ونهضتها؛ لأنها تضع الجزء الأكبر من اللبنات الأساسية في المجتمع، لكونها المربية الأولى للأجيال، وتمتلك سلاح التأثير القوي المتمثل في غريزة الأمومة، وتأكيدًا لدورها وفضائلها فقد حفظ الإسلام للمرأة كل حقوقها، وكان لها دورها الفعال في عهد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وفي عهد الخلفاء الراشدين، فأخرجت أجيالاً من العلماء وساهمت في بناء حضارتنا الإسلامية.
وعرض عبد الله مصباح عضو أمانة الحزب بكفر الشيخ وأمين العضوية محاور المشروع، وقال: إن مصر بها العديد من المشاكل التي يضعها الحزب على رأس أولوياته مثل مشكلة البطالة، ونقص الدواء بالنسبة لعدد المرضى، مؤكدًا أن الحزب يولي مكانة خاصة للتعليم بمشروع النهضة، لأن مصر تعاني من نسبة كبيرة من الأمية تكاد تصل إلى 30% من الشعب لا يعرفون القراءة والكتابة؛ وهو ما يعد خطأ جسيمًا في حق شعب مصر.
واستعرض بعض القضايا والملفات التي تتصدر محاور مشروع النهضة مثل مشكلة الإسكان والعشوائيات، ومشكلة الاحتكار، والديون الداخلية والخارجية، وشدد على ضرورة الاهتمام بمشكلة نهر النيل وعلاقات مصر بدول حوض النيل، وكيف كان يتعامل معهم النظام السابق بتعالٍ واستهتار.
![]() |
|
جانب من الحضور |
وتابع: "يعتمد المشروع على مبدأ المشاركة بين جميع الأحزاب والقوى السياسية ومشاركة الشباب والمرأة والأطفال والشيوخ".
وأكد مصباح أن هناك عدة توجهات إستراتيجية لمشروع النهضة، منها بناء منظومة الأمن بالاعتماد على رفع كفاءة الجيش المصري، ووضع معايير للأمن، وإعادة هيكلة وزارة الداخلية، وتطوير العقيدة الأمنية، بالإضافة إلى استكمال البناء النظام السياسي للدولة عن طريق هيكلة مؤسسات الدولة وإصلاح القوانين والتشريعات، فضلاً عن بناء منظومة كاملة لمحاربة الفساد والمشاركة السياسية للشباب والمرأة.
وشدد على أهمية دعم المجتمع المدني، والعمل على تنمية الحريات وحقوق الإنسان، وإعادة دور وزارة الأوقاف، والحث على تفعيل جمع الزكاة لرفع مستوى الأمة بأكملها.
وقال مصباح إن المشروع يقوم على المستوى القيمي والفكري والمستوى الإستراتيجي والمستوى التشغيلي، ويشمل التوجهات الإستراتيجية للمشروع وهي النظام السياسي والاقتصاد التنموي والتمكن المجتمعي والتنمية البشرية والمنظومة الأمنية والريادة الخارجية.
وأكد أن المشروع يولي مجموعة ملفات خاصة أهمية كبرى؛ مثل: ملف تقوية مؤسسة الأزهر، وحقوق ومشاركة الأقباط، وتفعيل دور مشاركة المرأة، وحقوق وثقافة البدو والنوبة، ودعم وتوجيه البحث العلمي، وحماية البيئة الطبيعية.
واستعرض مصباح، خلال كلمته دور البرلمان خلال الثلاثة أشهر الماضية؛ حيث أقر المجلس عدة قوانين تمس حاجة المواطن المصري، وكان آخرها قانون الثانوية العامة، وانتقد بعض وسائل الإعلام التي تتعمد تشويه صورة البرلمان لدى المواطن المصري، وتعمل جاهدة على تزوير الحقائق.
