واصلت الحملة الانتخابية للدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة والإخوان المسلمين لرئاسة الجمهورية، فعالياتها؛ حيث نظَّم حزب الحرية والعدالة بمركز الخانكة في محافظة القليوبية، مساء أمس، مسيرةً حاشدةً، شارك فيها 2500 مواطن من أهالي الخانكة لدعم الدكتور محمد مرسي للرئاسة الجمهورية، طافت شوارع مدينة الخانكة.

 

وكان في مقدمة المسيرة النواب: عبد الله عليوة وسيد القاضي عضوا مجلس الشعب والمهندس حسن الجمل أمين اللجنة البرلمانية بحزب الحرية والعدالة بالقليوبية وإيهاب القرعلي أمين الحزب بمركز الخانكة والمهندس عرفة بلح مسئول الإخوان المسلمين عن منطقة الخانكة.

 

وردَّدوا هتافات: "النهضة يعني الريادة.. مصر ترجع للقيادة"، "وحياة دمك يا شهيد.. نهضة جاية من جديد"، و"يا إعلام يا كداب.. الشعب والإخوان أحباب"، و"هي لله هي لله.. محمد مرسي احنا اخترناه".

 

وبدأت المسيرة من أمام مسجد أبو مترد، مرورًا بالشارع الجديد والقاسمية، ثم الانتهاء أمام مجلس مدينة الخانكة.

 

وفي غرب شبرا الخيمة نظَّم أعضاء حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان والمسلمين والمتطوعون سلسلةً بشريةً لدعم مشروع النهضة والدكتور مرسي رئيسًا للجمهورية، وفي الوقت نفسه كانت هناك مسيرة سيارات تجوب جميع شوارع شبرا الخيمة.

 

بدأت السلسلة من أول كوبري عرابي إلى كوبري مسطرد بطول حوالي 5 كليو مترات، شارك فيها أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وأعضاء حزب الحرية والعدالة والمتطوعون في حملة مرسي رئيسًا.

 

وقد لقيت السلسلة قبولاً من أبناء المنطقة؛ حيث طلب الكثير منهم بوسترات تأييد مرسي، ومنهم من طلب أن يشارك في مسيرة السيارات بسيارته، ومنهم من شارك في السلسلة البشرية.

 

وفي مدينة بنها عقدت الحملة الانتخابية للدكتور محمد مرسي ندوةً لعرض مشروع النهضة، مساء أمس، بنادي بنها الرياضي، بحضور الدكتور ياسر علي المنسق العام لمشروع النهضة والدكتور أحمد دياب عضو مجلس الشعب وأمين حزب الحرية والعدالة بالقليوبية والمهندس حسن الجمل أمين اللجنة البرلمانية بالقليوبية.

 

وفي كلمته أكد الدكتور ياسر علي أن مشروع النهضة بدأ منذ حركة الإحياء الإسلامي والذي قادها جمال الدين الأفغاني ومن عبده تلميذه الشيخ محمد عبده، ثم تبنَّاه الإمام حسن البنا وتم تطوير هذا المشروع خلال 80 سنة على يد الإخوان المسلمين.

 

وأشار إلى أن الإخوان المسلمين قاموا بصياغة المشروع على يد متخصصين من جميع المجالات وبزيارات لبلاد ناجحة لنقل أفضل التجارب المناسبة لمصرنا الحبيبة؛ ليتبلور مشروع مصري وطني مرجعيته إسلامية خالصة.

 

وعلى هامش الندوة تم عقد دورة لحملة المتطوعين، حضرها 100 عضو