أكد الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب "الحرية والعدالة" لانتخابات رئاسة الجمهورية أنه في حال فوزه بمنصب رئيس الجمهورية سيكون رئيسًا لكل المصريين، وليس رئيسًا لجماعة الإخوان المسلمين وحزب "الحرية والعدالة"، وأن الحاكم بينه وبين شعبه هو الدستور الذي سيضعه الشعب خلال الأيام القادمة.
ودعا- خلال ردِّه على أسئلة الصحفيين في ختام لقائه برموز المحافظة بنقابة المهندسين بالغربية- الشعب المصري بدعم مشروع "نهضة مصر"، والوقوف بجانبه والخروج عليه في الشارع إذا أخطأ، مضيفًا أنه مستعدٌّ للمحاسبة في حالة اقترافه أمرًا في حق أي مواطن.
وردًّا على سؤال حول ولائه للمرشد شدَّد مرسي على أن الشعب المصري هو الذي يختار من سيكون رئيس الجمهورية، وعليه فإن رئيس الجمهورية في هذه الحالة لا يعطي ولاءه إلا للشعب الذي اختاره.
وأضاف أن رئيس الجمهورية لا يتلقَّى تعليمات من أحد، مهما كان، وأن تحقيق مصلحة الوطن والحرص على إنهاء مشكلات المواطنين أهم قضية تشغله في الفترة القادمة، مشددًا على أن دور رئيس الجمهورية سيحدده الدستور الذي سيضعه الشعب، إذًا في النهاية سيكون الولاء والعطاء والعمل للوطن والشعب الذي نصبه رئيسًا.